المستغفرين من الذنب ، قبول التوبة وإفاضة الرحمة .. والذين يتناولهم هذا النص ابتداء ، كان لديهم فرصة استغفار الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - وقد انقضت فرصتها. وبقي باب اللّه مفتوحا لا يغلق. ووعده قائما لا ينقض. فمن أراد فليقدم. ومن عزم فليتقدم .." [1] "
ـــــــــــــ
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (2 / 695)