بعد سنة من الفراغ من هذا المقال وسقوط بعض طواغيت الحكم في بلادنا، سئل ولد الددو عن ولاة الأمور الذين تجب طاعتهم، فقرر أن ولي الأمر الشرعي هو الذي يحكم الناس بشرع الله وأن الحكّام الذين قامت عليهم الثورات ليست لهم ولاية بل هم الخوارج بسبب خروجهم عن أحكام الشريعة!!! على قول الشاعر:
يوما بحزوى ويومًا بالعقيق ... وبالعذيب يومًا ويومًا بالخليصاءِ ...
وتارة تنتحي نجدًا وآونة ... شعب الغوير وطورًا قصر تيماءِ
فتاوى على هوى المتغلب حتى لا تذهب العطايا والهدايا والصدارة على منابر القنوات الفضائحية!
وشهادة على نفسه!
ثم ماذا عن الباقين ممن لا يحكم بالشريعة يا ولد الددو؟
اللهم رحماك!