ورَسولهُ ويَخشَ اللهَ ويَتّقهِ فأولئكَ هم الفائزون"، ويقول أيضًا:"وَما كانَ لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضَى اللهُ ورَسُولُه أمرًا أن يَكونَ لهم الخيَرةَ مِن أمرِهِم، ومَن يَعصِ اللهَ ورسولَهُ فقَد ضَلّ ضلالًا مبينًا"."
إننا ليس هدفنا سحب البساط من تحت قيادة حماس ولا يضيرنا ذلك، وهل نزهق أرواحنا ونيتم أطفالنا ونرمل نساءنا م أجل هدف وضيع!! كلا والله، بل هي النصرة، بل هو دين الرب جل وعلا الذي لا نساوم عليه بل هم أولئك الأمهات الثكلى والأطفال اليتّم الذين هم أمهاتنا وأطفالنا وعلينا الانتقام لهم ولأهليهم.
يقول الأخوة في جيش الإسلام في إحدى بياناتهم وقد نشرته قناة الجزيرة والجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية وعلِمه القاصي والداني:"يا إخواننا في كتائب عز الدين القسام: أنكم في حال إعلانكم عن إقامة إمارة إسلامية في قطاع غزة فإن جيش الإسلام وجنوده على استعداد بأن كونوا خدمًا لجنود الإمارة الإسلامية في حال إقامتها، فلا ننازع الأمر أهله ولكم منا السمع والطاعة في المعروف ...".
هذا هو الفرق بين المنهجين بين من يبحث عن الحق فيتبعه وبين من يسير في غيّه لا يلوي على شيء، وقد بلغنا ما يعيّر به قادة حماس أتباعهم ويمنّون عليهم - بما لا يستحقون ولا يملكون - بقولهم إننا من ربّاكم وعلّمكم وغيرها من أذى في القول، وسبحان الله العظيم، هي هي نفسها حجج طواغيت العرب لشعوبهم مع أنهم هم المضيّعين لهم، وأذكر أنه قبيل ضرب تنظيم القاعدة لأمريكا في الثلاثاء الرائع المبارك أن الإمام الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده كان يقوم بزيارات عديدة لا يكاد يقعد من التنقل من معسكر إلى آخر، يلقي المحاضرات ويحرض ويهيئ المجاهدين لما سيأتي بعد أيام قليلة، وكان يأمر بالاستنفار في جميع المعسكرات ولم يصرح بالضربة ولكنه كان يقول بأن الملحمة قد اقتربت والله مولانا ولا مولى لهم، وفي حينها جاءه بضعة نفر - وكان خارجًا من أحد المعسكرات ملقيًا محاضرة محرضًا ومتوعدًا - فقالوا له - وهم يبكون: يا شيخ ائذن لنا بالخروج من أفغانستان!!!
وكانوا في حقيقة أمرهم يريدون الهرب من المعركة القادمة، فما كان من الشيخ أسامة إلا أن قال لهم كلمات معدودة ولم يعيّرهم أو يمنّ عليهم بل قال لهم: لقد عرفتم طريق الحق وطريق الباطل، وأنتم مكلّفون ولا يسقط عنكم التكليف، فافعلوا ما شئتم!!