مع أنهم كانوا في حاجة لأمثالهم ..
أننا نناصر كل من تمسك بأوامر الله تعالى ولم يحرّف دينه كما فعل قادة حماس، وإن الشيخ"بقية الصالحين"كما نحسبه الملا محمد عمر مجاهد من طالبان ولم يكن من تنظيم القاعدة ولكن موالاتنا له موالاة إيمانية صرفة، يقول الإمام المجدد شيخنا أسامة بن لادن حفظه الله وسدده:"كما رأت الدنيا بأسرها صدق وثبات الأمير المجاهد الملا محمد عمر في قتال تحالف الكفر العالمي وعدم الرضوخ والخضوع لهم بتضييع أمانته وذلك برفضه التخلي عن الشريعة أو تسليم من دخلوا في جواره من العرب المهاجرين لأنهم إخوانه في الدين فلو ذهبت الإمارة وكرسيها فمواقف عظيمة تنبئ عن رجال عظام - نحسبهم والله حسيبهم ولا أزكي على الله أحدًا- ففرقٌ هائلٌ بين موقف الحاكم المسلم وبين مواقف الحكام المنافقين الذين تعاونوا مع أمريكا في الحرب العالمية ضد الإسلام , فالأولضحَّى بملكه من أجل دينه والآخرون يضحون بدينهم من أجل مُلكهم فالفرقبينهم هو الفرق بين الإيمان والكفر فشتان شتان بين مواقف المؤمنين الرجالوبين مواقف المنافقين أشباه الرجال".
ومثال آخر - والأمثلة عديدة لنصرة من يحمل منهج أهل السنة والجماعة - يقول الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده في دولة العراق الإسلامية وأميرها الذي لم يكن يومًا منضمًا لتنظيم القاعدة ولم يجاهد في أفغانستان:"فالأمير أبو عمر وإخوانه ليسوا من الذين يساومون على دينهم ويرضون بأنصافالحلول أو يلتقون مع الأعداء في منتصف الطريق , ولكنهم يصدعون بالحقويرضون الخالق وإن غضب الخَلق , ولا يخافون في الله لومةَ لائم - أحسبهم كذلك والله حسيبهم - كما يرفضون أن يداهنوا أي حكومة من حكومات عواصم العالمالإسلامي بدون استثناء , وأبوْا أن يتولّوا المشركين لنصرة الدين لأنهم علىيقين بأن الدينَ دينُ الله تعالى وهو ناصرهم ومن شاء من عباده، وهو غنيٌ سبحانه عن أن نشرك به لننصر دينه , ومحال أن تكون نصرة الدين بتولي الحكام الطواغيت المشركين".
وهذا هو ما يجمعنا، إنه دين الله تعالى وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم على فهم سلف الأمة الصالح، ولولا ذلك ما اجتمعنا على النصرة، ووالله لولا الله ما اهتدينا لذلك ..