العراق وخارجه لإسقاط دولة الإسلام وقتلها في مهدها، ولقد صدّق هذه الاتهامات الكثير من السذّج والمغفّلين ..
فقامت جهات متعددة باتهام دولة الإسلام اتهامات شنيعة باطلة ليس لها أي أساس من الصحة، بل هي عبارة عن بهتان يفترونه عليهم، والحق يُقال بأن الأخوة في دولة الإسلام يُصيبون ويُخطئون، ولكن هناك من يبحث عن الفتنة ليضخمها بين المؤمنين وقد تم تضخيمها كثيرًا، وبعض الاتهامات قد هوّلوا موضوعها فجعلوها كالطوام الموبقات بعد"تطعيمها"بالكذبات والشائعات المغرضة ..
وقد تولّى كِبر هذه الهجمة على دولة الإسلام أمريكا وحلفاؤها من الطواغيت في الدول المجاورة للعراق، فبدؤوا بتشويههم بما ليس فيهم، وشاركتهم أيضًا بعض الفصائل - التجارية - المقاومة داخل العراق، بالإضافة إلى الأحزاب والمنظمات والجماعات الدينية وغيرها من داخل العراق وخارجها، وشارك فيها أيضًا بعض المشايخ والدعاة، ولم أقِف على أحد من العلماء - حتى الآن - ممن خاض في تشويههم والطعن فيهم وأحمد الله على ذلك، إنما كان من بعض المشايخ والدعاة وطلبة العلم، بعضهم ممن نُحسن الظن بهم ولكنهم أخطئوا حيث لم يلتزموا بالضوابط الشرعية التي سأبينها بعد قليل واستندوا إلى ما يَكرَهُه الله عز وجل من"قِيلَ وَقالَ"ولم يتفكّروا بمآلات أفعالهم وأقوالهم، وبعضهم ممن انحرف وبان انحراف منهجه وسار في غيّه لا يلوي على شيء وأخذته العزة بالإثم، وبعضهم ممن لا يُلتفت إليه - بالنسبة لي - ..
وكان علينا أن نكون حذرين يقظين متأنين في أقوالنا وأفعالنا ومواقفنا للرد على الاتهامات التي توجه لدولة الإسلام وقادتها وجنودها، فما بين مندفع مغالي يدّعي العصمة - وإن لم يشعر - للدولة الإسلامية، وما بين متسرّع غير متثبّت لا يراعي مآلات مواقفه وما يترتب عليها من مفاسد وهم الأخطر والأكثر انتشارًا، أدت أفعالهم إلى ضرب المشروع الجهادي أو تأخيره، نقف نحن موقفًا وسطيًا بلا إفراط ولا تفريط، وفق الضوابط الشرعية في التعامل مع أخطاء المجاهدين والاتهامات ضدهم ..
أما الضوابط الشرعية لنصرة أهل الحق ممن عُرف منهجهم وسيعيهم بصدق - كما نحسبهم - لتحكيم شريعة رب العالمين، في وسط الاتهامات سواء كانت شائعات وافتراءات أو حتى