فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 380

استباحة دماء مجاهديها وأعراضهم وأعراض المسلمين!! فحسبنا الله عليهم ونعم الوكيل .. حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل ..

يقول الشيخ بن جبرين في أمثالهم الذين أفسدوا ذات البين بين المؤمنين والتي هي الحالقة، وصرفوا الجماهير المسلمة عن إخوانهم في دولة لإسلام وافتروا عليهم:

"أقِلّوا عليهم لا أبا لأبيكمو من اللّوم أو سُدّوا المكان الذي سَدُّوا"

متى سددتم ما سدوه؟! متى عملتم مثل أعمالهم؟! متى نفعتم مثل نفعهم؟! متى أثّرتم مثل تأثيرهم؟!

ويحكم ألا تكفون سوءكم، وشركم، وضرركم عن إخوانكم الذين يعتقدون مثل ما تعتقدون، ويدعون إلى الخير، ويدعون إلى الله تعالى؟!

أنتم كالذين قال فيهم أحد العلماء:

متى كنتمو أهلًا لكل فضيلة متى كنتمو حربًا لمن حاد أو كفر

متى دستمو رأس العدو بفيلق وقنبلة أو مدفع يقطع الأثر

تعيبون أشياخًا كرامًا أعزةً جهابذةً، نور البصيرة والبصر

فهم بركاتٌ للبلاد وأهلها بهم يدفع اللهُ البلايا عن البشر""

أين هم من هدي القرآن العظيم وهدي الأنبياء والمرسلين وسيد الخلق محمد الأمين - صلى الله عليه وآله وسلّم -، أين هم من الضوابط الشرعية وأين تلك الفصائل التجارية المقاومة التي تدّعي إتباعها للشرع وهي ترى من يسعى لتحكيم الشرع فتحاربه ولا تلتزم بدين ولا خلق، فحسبنا الله عليهم ونعم الوكيل ..

يكفي أن من افترى وشهّر وعادى دولة الإسلام أن الله جل في علاه قد فضحه وأسقطه من أعين العقلاء! ولم يبقَ - حسب ما أرى - أي ممن حارب الدولة الإسلامية سواء حزب أو فصيل تجاري مقاوم أو جماعة أو هيئة أو منظمة أو شيخ إلا وقد سقط وصغر شأنه .. والعاقبة دائمًا وأبدًا للمتقين ..

"إِنَّ اللهَ يُدافِعُ عَن الذِينَ آمَنُوا"..

"وَكَفى بِاللهِ وَلِيًا وَكَفى بِاللِه نَصِيرًا"..

لقد سقطوا في شرّ أعمالهم ولسنا شامتين فيهم والعياذ بالله، ولكنها (السُنن) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت