فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 380

وصل الشيخ الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده إلى السودان كان أبو طلحة من خاصته المرافقين له!! بل كان هو السائق الشخصي للشيخ آنذاك!! ثم لما رجع الشيخ إلى أفغانستان لحقه أبو طلحة و كان من المقربين إلى الشيخ دائما ..

ثم في عام 1993 أرسله الشيخ أسامة إلى الصومال ليدرّب الأخوة الشباب!! وهذه المعلومة كافية ليعلم الناس تخطيط القاعدة للقرن الأفريقي وانتباهها بأن أمريكا ستغزو الصومال مرة أخرى في يوم من الأيام بعدما هربت من جحيمها سابقًا ..

والأهم أنه في أثناء تواجد أبي طلحة في الصومال استدعى عددًا من (القادة) للتشاور بشأن القرن الأفريقي ورسم الخطط له، من بينهم:"الشيخ أبو حفص المصري والشيخ أبو عبيدة البنشيري، والشيخ يوسف العييري والقائد الشيخ عبد العزيز المقرن والشيخ أبو حسن المصري رحمهم الله وتقبلهم الله في الشهداء"، وغيرهم من قادة الجهاد ممن لا زال يجاهد - وليس من المصلحة ذكر أسمائهم - حفظهم الله وبارك في أعمارهم ..

فكل أولئك القادة الأعلام كانوا ممن يخطط للقرن الأفريقي لينقلوا تصوراتهم للشيخ أسامة بن لادن حفظه الله، وكانوا برفقة الشيخ أبي طلحة السوداني رحمه الله ..

ثم رجع الشيخ أبو طلحة السوداني مرة أخرى إلى أفغانستان ولبث هناك مدة من الزمن ثم أرسله الشيخ أسامة مرة أخرى إلى القرن الإفريقي"مندوبا رسميا"يشرف على العمليات الخاصة في شرق إفريقيا"وتم تنفيذ عملية الفندق"بارا دايس"في ممباسا. واستهداف الطائرة الإسرائيلية. وكان أبو طلحة مشرف تلك العملية!!"

فهل عرف المتابعون الآن معنى قول الشيخ أبي يوسف النبهاني أنه لأول مرة يعلنون هذه المعلومة لأهمية هذا القائد البطل!!

ثم انسحب أبو طلحة بمجموعته و من بينها الأخ أبو يوسف (( صالح النبهاني ) )حفظه الله - والذي خرج في كلمة مرئية - إلى الصومال وأسسوا العمل الجهادي مع أخوانهم الأنصار واختاروا رئيسا لهم، و كان أبو طلحة السوداني"المسؤول العسكري"للجماعة حتى استشهد في جنوب الصومال أيام القصف الأمريكي و في معركة حامية الوطيس مع العدو الأثيوبي قبل حوالي عام أو يزيد من الآن .. و كان استشهاده بكمين مفاجئ تقبل الله في الشهداء وأعلى منزلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت