فهرس الكتاب
يثق فيه الطرفان!! وكإجراء"وقائي"نهائي ستبقى إسرائيل في مركز يسمح لها بعدم الانسحاب من الأرض الإضافية إذا لم تكن"راضية"عن الأداء الفلسطيني.
ويمكن الاحتفاظ بالحكم الذاتي الفلسطيني بعد ذلك، وبالرغم من أن الهدف الأساسي للوصاية هو إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية الديمقراطية، فإن ذلك لا يتطلب إلغاء كل مؤسسات الحكم القائمة، فهناك أجهزة الأمن الفلسطينية المتعددة والمنفصلة التي يبلغ عددها تسعة أجهزة لابد من إقصائها، وهناك مؤسسات أخرى يمكن إصلاحها وإعادة بناؤها.
ويجب تشكيل هيئة استشارية فلسطينية لتمثيل الشعب الفلسطيني أمام هيئة الوصاية في الفترة الانتقالية قبل التصديق على الدستور وإجراء الانتخابات!!
ولتأمين الأراضي: إن إسرائيل لن تثق بدولة غير أمريكا بقيادة قوات الوصاية، وكذلك الفلسطينيون الذي سيفضلون القيادة الأمريكية لأنهم أصبحوا يدركون الدور الذي تستطيعه أمريكا للتأثير على إسرائيل، ومن المعقول أن تتكون هذه القوة أساسًا من بريطانيا وأستراليا وكندا، وأن تتكون من وحدات"صغيرة"ذات كفاءة وخبرة وقادرة على القيام بعمليات كما تقوم بها"القوات الخاصة الإسرائيلية"في الأراضي الفلسطينية!! إن مسئولين في حكومات هذه الدول - أمريكا وبريطانيا وأستراليا وكندا - بدؤوا بالفعل في النظر في المشاركة في قوات تقوم بهذه المهمة!!
إن عمليات القوات الخاصة التابعة لمجلس الوصاية ستكون"أكثر فعالية في قمع الإرهاب الفلسطيني"!! ويمكننا الاعتماد على جهاز أمن فلسطيني"جديد"تعيد بناؤه الوصاية ويكون"أقدر"من القوات الإسرائيلية الآن في اختراق المنظمات الإرهابية الفلسطينية!! ويمكن أن تكون هذه القوات في حدود عشرة آلاف وزيادتها إذا لزم الأمر، على أن تكون قوات الاحتياطي متواجدة في مواقع قريبة، يمكن أن تكون في"إسرائيل"و"الأردن"و"مصر"!!
ولتوفير"الضمانات لإسرائيل"بأن العمل يسير بفعالية على مجلس الوصاية أن يشكل هيئة استشارية ثلاثية الأطراف لضمان تبادل المعلومات بين قوات الوصاية بقيادة أمريكا وأجهزة