الإجابات ومعه بشارات عظيمة ستفرح كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بإذن الله مما هو آتٍ.
وجوابي على السؤال الرابع: أبشروا بما يسرّكم.
وجوابي على السؤال الخامس: من علِم بأن تنظيم القاعدة يتخّذ السبيل الذي ارتضاه لنا ربنا جل جلاله، فهذا قول شيخنا و إمامنا في هذا الزمن: (فلا تشاور أحدًا في قتل الأمريكان، امضِ على بركة الله، وتذكّر موعودك عند الله سبحانه و تعالى بصحبة خير الأنبياء عليه والصلاة والسلام) ، وهذا ينسحب على كل المحاربين لنا.
بارك الله فيك أخي الكريم أبا أسامة القحطاني وجعلك مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر.
ـــــــــــــ
أبو خالد السياف: بسم الله الرحمن الرحيم رب التسعة عشر الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
أخي الحبيب الفاضل (أسد الجهاد 2) بالأصالة عن نفسي (أبو خالد السياف) وبالنيابة عن إخواني (السلفيين المستقلين) نحييكم من هنا من سواحل القطاع الغزي المحاصر الصابر المحتسب بتحية الإسلام العظيم، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته: بداية نشكر الأخوة في الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية قسم الإعلام التوعوي على خطوتهم الكريمة هذه التي أتاحت لنا فرصة الحديث إليكم والاستئناس بإجاباتكم الكريمة.
ثانيا: كيف تنظرون إلى الساحة الفلسطينية الملتهبة في ظل غياب (الوحدة السلفية) لحملة المنهج السلفي الجهادي، والتي عملنا جاهدين من أجل تحقيقها لتصبح واقعا ملموسا على الأرض ... (مع احترامنا لبعض الإخوة من بعض الجماعات السلفية) الذين قاموا بواجبهم الجهادي و (ما زالوا) في المشاركة في صد العدوان الصهيوني الغاشم عن قطاعنا الحبيب، و لم نتمكن من النجاح في جمع شملهم إلى الآن؟
و هل ترون بأنه بات علينا اليوم) لزاما) أن نعيد الكرة مرة أخرى من أجل وحدتهم وجمع شملهم في جماعة واحدة لتقوى شوكتهم و يسجلون رقما صعبا في المعادلة السياسية والجهادية القائمة على الساحة الفلسطينية؟