فهرس الكتاب
و يصيف: أردوغان و غول كانا سبّاقين إلى الدعوة لتغيير المجتمعات الإسلامية!! في مؤتمرات ماليزيا و طهران و الكويت وغيرها و إقامة مجتمعات"مفتوحة"و تطور العلاقات التجارية .... إن تركيا في هذه العملية التاريخية هي في الطليعة.!! و يضيف: يمكن لتركيا أن تكون مصدر إلهام ونموذج على هذا الطريق).
قام الكاتب التركي فهمي قورو"المقرب جدًا"من عبد الله غول رئيس تركيا مدافعًا عن المشروع الذي تقدم به غول في الكويت بخصوص الشرق الأوسط الكبير!! و تساءل: (هل لأن أمريكا هي التي طرحت التغيير يجب أن نتخلى نحن عن"مشروعنا"؟!! و يتابع قورو: إن الدولة الأولى التي فاتحتها أمريكا بالمشروع هي تركيا!! و هذا أقلق الحكام العرب - لأن المشروع حملته تركيا و ليس العرب - ما جعل الرئيس مبارك يقوم بزيارة مفاجأة و سريعة إلى أنقرة!! و يضيف: تركيا هي البلد الوحيد الذي له قواسم مشتركة مع غالبية دول المنطقة، و أمريكا يجب أن تبحث عن وسيلة لتخفيف وجودها و تقليل العداء لها في المنطقة و إن مبادرة تركيا لدول الجوار تقدم فرصة لأمريكا على هذا الطريق!!) اهـ.
ويظهر جليًا كيف أن تركيا و أمريكا كل منهما يبحث عن هذا الدور المخلّص لتركيا، و أنه بالضبط كما شرحته في تحليلي.
و إن تركيا مثلها مثل كل الدول، يتحكّم بها مجموعة مرتزقة تعمل لصالح أنفسها وتسخّر الإعلام والقوة لمصالحها الشخصية، وتدور السنين و يدورون هم في المناصب.
و في المقابل تساءل المحلل التركي إبراهيم قرة عن المبادرات التركية قائلًا: (هل هدفها هو تسكين دول الجوار التركي مثل سورية و إيران وفتح الباب أمام الأهداف الأمريكية؟!! و يضيف: لم يعد ممكنًا أن تنخدع المنطقة بمبادرات إقليمية مثل"المبادرة الثلاثية"(تركيا، سورية، إيران) !! أو اجتماعات دول الجوار العراقي!! و لا محلية بمشروع"الشرق الأوسط الكبير").
الكاتبة التركية نوراي ميرت تقول: (تركيا تسعى لتكون بلدًا مركزيًا في الشرق الأوسط، وهذا استمرار لأطروحات"العثمانية الجديدة") .