وبهتانًا، ولم يستعطف القنوات الفضائية حتى تنشر له أو أن يستميلها، بل يقول قول الحق، وهذا ما يميز قادة الجهاد العالمي، فإنهم يقولون ما يدينون الله به وإن كان ذلك مما يسخط الناس، فيحبهم الناس أكثر، ويضع الله لهم القبول في الأرض، بعكس من يطلبون رضى الناس، فما يلبثوا أن يسقطوا ويخزيهم الله تعالى، ثم يسخط عليهم الناس.
وهذه الصفة الأخيرة تخيف أعداء الله من العرب والعجم، فتجعلهم في حيرة من أمرهم، فهم يواجهون قادةً لا يرغبون في الدنيا، ولا يرضيهم إلا ما يرضي ربهم، فالأمر صعب جدًا عليهم.
وللدلالة على محبة جنود الدولة للأمير البغدادي وتعلقهم به، أريدكم أن تتدبروا هذه الكلمات التي نقلها الشيخ أبو حمزة المهاجر عن الشيخ البغدادي:
اقتباس:
فيا شباب دولة الإسلام إن مولانا أمير المؤمنين قال: لست لكم بأمير ولا أنتم بجنودي حتى ترووا الأرض من دماء الكافرين ....
يا الله ... ألهذه الدرجة يحبونه ... واضح أنهم متعلقون به تعلقًا كبيرًا ويحبونه حبًا كثيرًا وإلا لما طلب منهم ما طلب واشترط عليهم إن لم يفعلوا ألا يكون أميرهم، وأتمنى على القارئ تدبر كلمة الشيخ أبو حمزة السابقة جيدًا ....
وقد قال الشيخ أبو حمزة مخاطبًا أمير المؤمنين البغدادي:
اقتباس:
فوالذي رفع السماء بلا عمد لو خضت بنا البحر لخضناه معك وما تخلف منا رجل
وقال أيضًا:
اقتباس:
فاجعلنا في نصل سهمك ثم ارم بنا عدوك نفتك بكبده ونأتك بخبره