فهرس الكتاب
ولا سبيل لنا هنا لإحصاء شيوخه؛ إذ قال طاشكبرى زاده (1) والقاري (2) واللكنوي (3) وغيرهم: (( أنهم بلغوا أربعة آلاف شيخ ) ). ومنهم: إبراهيم بن المنتشر، والحكم بن عتيبة، وأبو سعيد مولى ابن عباس، والحسن بن عبيد الله النخعي، وربيعة الرأي، وسعيد بن مسروق، وسلمة بن كُهَيل، وسماك بن حرب، وطاووس بن كيسان، والشعبي، وعبد الرحمن بن هرمز، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن السائب، وعكرمة مولى ابن عباس، وعلقة بن مَرْثَد، وقابوس بن أبي ظبيان، وقتادة بن دعامة، ومحمد الباقر، ومحمد بن السائب، والزهري، ومنصور بن المعتمر، ونافع مولى ابن عمر ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعمرو بن دينار (4) .
الرابع: أصوله:
محلّ تفصيل أصول الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - في كتب أصول مذهبه التي استخرجها أصحابه له من المسائل التي رويت عنه، وإنما نذكر هنا كلمة جامعة وردت عنه في تعامله مع نصوص الشرع مع عجالة يسيرة عن بعض قواعد مذهبه المرضيّة.
قال الإمام أبو حنيفة - رضي الله عنه: (( آخذ بكتاب الله، فما لم أجد فبسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن لم أجد في كتاب الله ولا سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذت بقول أصحابه، آخذ بقول مَن شئت منهم وأدع مَن شئت منهم، ولا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم، فأما إذا انتهى الأمر أو جاء إلى إبراهيم والشعبي وابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسيب وعدد رجالًا - رضي الله عنهم - فقومٌ اجتهدوا فاجتهد كما اجتهدوا ) ) (5) .
(1) في مفتاح السعادة 2: 172.
(2) في سند الأنام ص9.
(3) في مقدمة الهداية 2: 5، وينظر: مقدمة العمدة 1: 34، والنافع الكبير ص42، وغيرهما.
(4) وتفصيل تراجمهم في أبي حنيفة طبقته توثيقه ثناء العلماء عليه ص19-22، وينظر: تذكرة الحفاظ 1: 168، والعبر 1: 214، وتهذيب الكمال 29: 418-420، وغيرهم.
(5) ينظر: أخبار أبي حنيفة وأصحابه ص10، تاريخ بغداد 13: 368. تبييض الصحيفة ص320، وغيرها.