فهرس الكتاب
( الإمام الثاني(1) : المراد بها: أبو يوسف - رضي الله عنه - (2) .
( الإمام الربانيّ: المراد بها محمّد - رضي الله عنه -(3) .
( عند أئمّتنا الثلاثة: المراد بها: أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد - رضي الله عنهم -(4) .
( الأئمّة الأربعة: أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد - رضي الله عنهم -؛ أصحاب المذاهب المشهورة(5) .
( عنده: الضمير فيه في قول الفقهاء: هذا الحكم عنده، أو هذا مذهبه إذا لم يكن مرجعه مذكورًا سابقًا يرجع إلى الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - وإن لم يسبق له ذكر؛ لكونه مذكورًا حكمًا(6) .
( عندهما، ولهما، وقالا؛ الضمير يرجع إلى أبي يوسف - رضي الله عنه - ومحمّد - رضي الله عنه - إذا لم يسبق مرجعه، وقد يراد به أبو يوسف - رضي الله عنه - وأبو حنيفة - رضي الله عنه -، أو محمد - رضي الله عنه - وأبو حنيفة - رضي الله عنه - إذا سبق لثالثهما ذكر في مخالف ذلك الحكم، مثلًا: إذا قالوا: عند محمّد - رضي الله عنه - كذا، وعندهما كذا، يراد به أبو حنيفة - رضي الله عنه - وأبو يوسف - رضي الله عنه: يعني الشيخين، وإذا قالوا: عند أبي يوسف - رضي الله عنه - كذا، وعندهما كذا: يرادُ به أبو حنيفةَ - رضي الله عنه - ومحمّد - رضي الله عنه: يعني الطرفين(7) .
( عنده وعنه: الفرق بينهما: أنّ الأوّل دالٌ على المذهب، والثاني على الرواية، فإذا قالوا: هذا عند أبي حنيفة - رضي الله عنه - دلّ ذلك على أنّه مذهبه، وإذا قالوا: وعنه كذا، دلّ
(1) وتطلق الثاني بدون الإضافة للإمام ويراد بها أبو يوسف، وكذا الرباني بالنسبة لمحمد.
(2) ينظر: مقدمة العمدة 1: 16، وغيره.
(3) ينظر: المصدر السابق 1: 16، وغيره.
(4) ينظر: الفوائد البهية ص421، ومقدمة العمدة 1: 16، وغيرهما.
(5) ينظر: الفوائد ص421، ومقدمة العمدة 1: 16، وغيرهما.
(6) ينظر: مقدمة العمدة 1: 17، وغيره.
(7) ينظر: مقدمة فتح باب العناية 1: 18، ومقدمة العمدة 1: 17، وغيرهما.