فهرس الكتاب
ذلك على أنّه رواية عنه (1) .
( روايتان: المراد بها في قولهم: فيه عن الإمام روايتان: أي عدم معرفة الأخير منهما(2) .
( رواية عنه: المراد بها في قولهم: في رواية عنه كذا: أي يعلمون أنها قوله الأول، أو لكون هذه الرواية رويت عنه في غير كتب الأصول، وهذا أقرب(3) .
( الحَسَن: إذا ذكر مطلقًا في كتب الحنفيّة فالمراد به ابن زياد، تلميذ أبي حنيفة، وإذا ذكر
مطلقًا في كتب التفسير فالمراد به الحسن البَصْريّ (4) .
( شمسُ الأئمّة: عند الإطلاقِ يرادُ به شمس الأئمّة السَّرَخْسِيّ، وفيما عداه يذكرُ مقيَّدًا كشمس الأئمّة الحَلْوَانِيّ، وشمس الأئمّة الزَّرَنْجَريّ(5) ، وشمس الأئمّة الكَرْدَريّ (6) ، وشمس الأئمة الأُوزْجَنْدِيّ (7) . (8)
(1) ينظر: أدب المفتي ص574، ومقدمة العمدة 1: 17، وغيرهما.
(2) ينظر: شرح رسم المفتي ص23، وغيره.
(3) ينظر: المصدر السابق ص23، وغيره.
(4) ينظر: الفوائد ص421، ومقدمة العمدة 1: 16، وغيرهما.
(5) وهو بكر بن محمد بن علي بن الفضل، الزَّرَنْجَريّ، شمس الأئمة، نسبة إلى قرية زرنكر من قرى بخارا، قال الكفوي: الإمام المتقن الذي كان يضرب به المثل في حفظ المذهب، وكان له معرفة في الأنساب والتواريخ، (427-512هـ) . ينظر: الجواهر 1: 465-467، والفوائد ص96.
(6) وهو محمَّد بن عبد الستَّار بن محمد العِمَادِيّ الكَرْدَرِيّ البَرَاتَقِينِي الحنفي، أبو الواجد، شمس الأئمة، انتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه، (599-642هـ) ينظر: الجواهر 3: 228-230. تاج التراجم ص267-268. النجوم الزاهرة 6: 351.
(7) وهو محمود بن عبد العزيز الأُوزْجَنْدِيّ، شيخ الإسلام، شمس الأئمة، جد قاضي خان، تفقه على السَّرَخْسِي. ينظر: الجواهر 3: 446. الفوائد ص342.
(8) ينظر: الفوائد البهية ص414.