فهرس الكتاب
( قالوا: يستعمل فيما فيه اختلاف المشايخ(1) . وأيضًا: يمكن أن يفيد الضعف مع الخلاف (2) .
( قيل، ويقال: صيغ للتمريض لا يجزم بالضعيف بها إلا بقرينة السياق أو التزام قائله كمؤلف(( الملتقى ) )؛ لأنها ليست موضوعة لذلك، ولا مقيّدة بذلك كليًّا، بل يعلم ذلك إمّا بالتزام قائله وإمّا بقرينة سياقه وسباقه ومقامه (3) .
( ذهب إليه عامّة المشايخ، ونحوه: المراد به أكثرهم(4) .
( المشايخ: المراد بها في قولهم: هذا قول المشايخ: مَن لم يدرك الإمام(5) .
( المتقدِّمون من فقهائنا: المراد بهم الذين أدركوا الأئمّة الثلاثة، ومَن لم يدركهم فهو من المتأخِّرين، هذا هو الظاهر من إطلاقاتهم في كثير من المواضع(6) .
( الخلف: عند الفقهاء من محمّد بن الحسن(ت189هـ) إلى شمس الائمّة الحَلْواني (ت456هـ) (7) .
( السلف: من أبي حنيفة - رضي الله عنه - إلى محمّد بن الحسن - رضي الله عنه -(189هـ) (8) .
( المتأخِّرون: قال عبد النبي: المراد بها: من الحَلْوانيّ(ت456هـ) إلى حافظ الدين البخاريّ (ت693هـ) (9) . (10)
(1) ينظر: العناية 1: 398، وغيره.
(2) ينظر: فتح القدير 2: 330، وغيره.
(3) ينظر: مقدمة العمدة ص17، وأدب المفتي ص574، وغيرهما.
(4) ينظر: فتح القدير1: 477، وغيره.
(5) ينظر: مقدمة العمدة 1: 15، وغيره.
(6) ينظر: المصدر السابق 1: 15، وغيره.
(7) ينظر: الفوائد البهية ص412، وغيره.
(8) ينظر: المصدر السابق ص412، وغيره.
(9) وهو محمد بن محمد بن نصر البخاري، أبو الفضل، حافظ الدين الكبير، قال أبو العلاء البخاري: كان إمامًا عالمًا ربانيًا صمدانيًا زاهدًا عابدًا مفتيًا مدرِّسًا نحريرًا فقيهًا قاضيًا محقِّقًا مدقِّقًا محدِّثًا جامعًا لأنواع العلوم. ينظر: الجواهر 3: 337، والفوائد ص325-326، وغيرهما.
(10) ينظر: الفوائد البهية ص412، وغيره.