الصفحة 284 من 374

قال الذهبي (1) : إنّ الحدَّ الفاصل بين المتقدّمين والمتأخّرين هو رأس ثلاثمئة. قال اللكنوي: ويخدش ما ذكره عبد النبيّ أنّهم كثيرًا ما يطلقون المتأخّرين على من قبل الحَلْوانيّ؛ فقد قال في (( الهداية ) ) (2) : هذا مختار بعض المتأخّرين. انتهى. قال في (( العناية ) ) (3) : منهم أبو عبد الله الجُرْجانيّ، والإمام الرُّسْتُغَفنِيّ. انتهى. وكلاهما متقدم على الحَلْوانيّ.

( الصدر الأول: لا يقال إلا على السلف، وهم أهل القرون الثلاثة الأول الذين شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم بأنهم خير القرون، وأما من بعدهم فلا يقال في حقهم ذلك(4) .

ثانيًا: من اصطلاحات المذهب المالكي (5) :

المدنيون: يريدون به الرواة عن مالك وهم: ابن كنانة وابن الماجشون ومطرف وابن نافع وابن مسلمة ونظرائهم، أو يقصدون به رأي المالكية المقابل لرأي العراقيين وهم الحنفية.

المصريون: يقصدون به علماء مصر الذين حملوا لواء المذهب المالكي وهم: ابن القاسم وأشهب وابن وهب وأصبغ بن الفرج ابن عبد الحكم.

العراقيون: يقصد بهم القاضي إسماعيل والقاضي ابن القصار وابن الجلاب والقاضي عبد الوهاب والقاضي أبي الفرج والشيخ أبي بكر الأبهري.

المغاربة: المقصود به الشيخ ابن أبي زيد والقابسي وابن اللباد والباجي واللخمي وابن محرز وابن عبد البر وابن رشد والقاضي السند والمخزومي وابن شبلون وابن شعبان.

الصقليان: يشيرون به إلى ابن يونس وعبد الحق.

الأخوان: وهما مطرف وابن الماجشون؛ وسميا به لكثرة اتفاقهما على الأحكام وملازمتهما لبعضهما.

القرينان: وهما أشهب وابن نافع، وقرن أشهب مع ابن نافع لعدم بصره.

الأستاذ: وهو الشيخ أبو بكر الطرطوشي.

(1) في الميزان 1: 115، وغيره.

(2) ينظر: الهداية 1: 129، وغيره.

(3) في العناية شرح الهداية 2: 287.

(4) ينظر: الفوائد ص411، وغيره.

(5) اعتمدت فيما نقلته هنا على مصطلحات المذاهب الأربعة لمريم الظفيري ص147-157، ومن أراد التوسع فليراجعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت