فهرس الكتاب
فيه بحث: معناه أعم من أن يكون في هذا المقام تحقيق أو فساد، فيحمل عليه على المناسب للحمل.
فيه نظر: يستعمل في لزوم الفساد.
حاصل الكلام: تفصيل بعد الإجمال.
التعسف: ارتكاب ما لا يجوز عند المحققين…
التسامح استعمال اللفظ في غير موضعه الأصلي كالمجاز بلا قصد علاقة مقبولة ولا نصب قرينة دالّة عليه إتمامًا على ظهور الفهم من ذلك.
لو قيل بكذا لم يبعد أو ليس ببعيد أو لكان قريبًا أو أقرب: فهذه صيغ ترجيح.
نفي الجواز: حقيقته في كلام الفقهاء في التحريم، وقد يطلق الجواز على رفع الحرج أعم من أن يكون واجبًا أو مندوبًا أو مكروهًا أو على مستوي الطرفين وهو التخيير بين الفعل والترك أو على ما ليس بلازم من العقود العارية.
يجوز: إذا أضيف إلى العقود كان بمعنى الصحة، وإذا أضيف إلى الأفعال كان بمعنى الحل…
ينبغي: الأغلب فيها استعمالها في المندوب تارة، والوجوب أخرى، ويحمل على أحدهما بالقرينة، وقد تستعمل للجواز والترجيح.
لا ينبغي: قد تكون للتحريم أو الكراهة.
وهناك اصطلاحات خاصة للإمام النووي في (( المنهاج ) )يحسن بمن يرجع إليه أن يعرفها.
رابعًا: من اصطلاحات مذهب الحنابلة (1) :
القاضي: يريدون به محمد بن الحسين المقلب بأبي يعلى إلى المئة الثامنة، وأما المتأخرون فيريدون به علي بن سليمان السعدي المرداوي.
الشيخ: يراد به عند المتأخرين: ابن قدامة المقدسي.
الشيخان: يراد به الموفق ابن قدامة المقدسي والمجد عبد السلام ابن تيمية.
الشارح: فهو شمس الدين عبد الرحمن ابن الشيخ أي عمر المقدسي.
عنه: يعني عن الإمام أحمد - رضي الله عنه -.
نصًا: معناه لنسبته إلى الإمام أحمد - رضي الله عنه -.
الشرح: إذا أطلق يراد به (( شرح المقنع ) )المسمى (( الشافي ) )لابن أبي عمر، و (( المقنع ) )هو أصل متون المتأخرين.
(1) ذكر ابن بدران في المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ص405-424 جملة من اصطلاحات المذهب الحنبلي، ذكرت بعضها هاهنا، ومن أراد التوسع فليراجعه