الصفحة 347 من 374

(( الفروع ) )لمحمد بن مفلح (ت763هـ) (1) ، وطريقته في هذا الكتاب أنه جرده من دليله وتعليله ويقدم الراجح في المذهب فإن اختلف الترجيح أطلق الخلاف وإذا قال: في الأصح. فمراده أصح الروايتين، وبالجملة فقد ذكر اصطلاحه في أول كتابه، ولا يقتصر على مذهب أحمد بل يذكر المجمع عليه والمتفق مع الإمام أحمد في المسألة والمخالف له فيها من الأئمة الثلاثة وغيرهم، وشرحه: ابن العماد الحموي شرحًا سماه (( المقصد المنجح لفروع ابن مفلح ) )، ومحب الدين أحمد بن نصر الله البغدادي ثم المصري (ت844هـ) . (2) .

(( مغنى ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام ) )ليوسف بن حسن، الشهير بابن المبرد الصالحي، وسلك في الفقه مسلكًا غريبًا فقال في أول كتابه: (( كتبت فيه القول المختار وأشير إلى المسألة المجمع عليها بأن أجعل حكمها اسم فاعل أو مفعول ومع ذلك(ع) وما اتفق عليه الأئمة الأربعة بصيغة المضارع…. )) (3) .

(( منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات ) )هو كتاب مشهور عمدة المتأخرين في المذهب وعليه الفتوى فيما بينهم لمحمد بن أحمد الفتوحي المصري الشهير بابن النجار (ت972هـ) ، وشرحه شرحًا مفيدًا وغالب استمداده فيه من (( الفروع ) )لابن مفلح، وشرحه منصور بن يونس البهوتي (ت1051هـ) ، كتب محمد بن أحمد البهوتي الشهير بالخلوتي المصري (ت1088هـ) تحريرات على هامش نسخته متن (( المنتهى ) )فجردت بعد موته فبلغت أربعين كراسًا (4) .

(1) ينظر: الدرر الكامنة 4: 261-262، والكشف 2: 1256، ومعجم المؤلفين 3: 729-730، وغيرها.

(2) ينظر: المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ص439-440، وغيره.

(3) ينظر: المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ص440-441، وغيره.

(4) ينظر: المصدر السابق ص442-443، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت