الصهيوني في مصر هي القوة الإسلامية، فانفجرت بمقتل أنور السادات وأحداث الصعيد قضية مقاومة اليهود في مصر، واتضحت للعيان الصورة لعمالة النظام المصري لليهود والأمريكان في جانب والحركة الإسلامية في الجانب الآخر.
طبعًا ومنذ ذلك الحين تتفجر الأحداث في مصر كقضية الجهاد انبعثت وكثير من القضايا الإسلامية في مصر انتهت باعتقال أفرادها ودخولهم السجن وبقائهم فيه مدة طويلة، لكن ومنذ 1981 والأحداث في تجدد وانبعاث وانفجار في مصر، والقوى الإسلامية تعبر عن الشارع المصري وهي القوى الوحيدة في مصر، والنظام المصري في جانب آخر، القوى الإسلامية في مصر تملك ما لا تملكه أي قوى سياسية أخرى، لديها ستون ألف معتقل حكم على 108 منهم بالإعدام في محاكم عسكرية، نفذ حوالي 88 حكما منها حتى الآن، لكن هناك حالات كثيرة للقتل، الاختفاء القسري، القتل تحت التعذيب، والأحكام الممتدة وانتهاك أعراض النساء، لا يوجد تنظيم أو تيار سياسي في مصر يملك مثل هذا النفس الطويل، ورغم ذلك ما زالت القوى الإسلامية في مصر قادرة على مقارعة النظام وما زالت أمريكا حتى الآن تعتبرها من أعدى أعدائها، ومنذ سنة1981 وحتى الآن والقضية الإسلامية متفجرة في مصر، أنا أعتبر أن أحداث 1981 خاصة ما قام به خالد الإسلامبولي وإخوانه رحمهم الله جميعًا أنه بمثابة تفجير للمواجهة مع اليهود، وإحياء لقضية الجهاد ضد اليهود والأمريكان، وبرزت هذه القضية لدى الشباب المسلم الآن وأصبحت قضية حياتية يومية في مصر. أهـ كلامه حفظه الله." [4]
[4] [رسالة مفتوحة إلى سفر الحوالي - الشيخ يوسف العييري رحمه الله]