س 38: يتعلل كثير من الجنود والمباحث لحرب المجاهدين بأنهم عبيد مأمورون وأنهم يطلبون الرزق لأولادهم فهل هذا العذر ينفعهم؟
العجيب أن هذا العذر يتعذر به حتى الخمّار الذي يبيع الخمر في البار يقول أنا مأمور وأطلب الرزق لأولادي وأيضًا الراقصة في المرقص أعزّكم الله تقول أطلب الرزق لأولادي وأيضًا الزانية تأخذ المال وتقول أطلب الرزق لأولادي فهذا العذر لا يقبله عاقل ناهيك عن شرع.
وشبهتهم أنهم مأمورون فهذا كذب من الذي أتى بك من بيتك إلى هذا المكان لكي تتجسس على المجاهدين وتتبعهم وتداهمهم وتلاحقهم فليعلم كل من يفعل هذا أن أبا جهل أفضل منه لأنه رفض أن يروع بنات محمد صلى الله عليه وسلم ونساءه، أما هؤلاء فهم كلاب أنجاس وهذا إنذار أنذر به كل من يطارد المجاهدين ويداهمهم في البيوت أنك الهدف القادم بإذن الله للمجاهدين.
وليعلموا أن معاونة الأمريكان بأي نوع من الإعانة على المسلمين أنها ردة صريحة وقد أجمع العلماء على أن الإعانة بالرأي أو بالنفس أو بالمال أو غيرها من سبل الإعانة أنها كفر مخرج من الملة. [1]
للاستزادة، راجع:
رسالة إلى عسكري، للشيخ أبي عبد الرحمن الأثري.
حوار بين عساكر الشرك وعساكر التوحيد للشيخ أبي محمد المقدسي.
الباحث في حكم قتل ضباط وأفراد المباحث، للشيخ أبي جندل الأزدي.
[1] [لقاء مع الشيخ أبي عبد الرحمن الأثري - مجلة صوت الجهاد - العدد الخامس]