هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في الحر والحرور لنصرة الدين وأنت جالس عن نصرته فكيف يثبت له، فلم يثبت له محبة الله والرسول عليه الصلاة والسلام ولم ينفها عنه، ولكنه قال: الله ورسوله أعلم ن فيقول كعب بن مالك فتوليت وفاضت عيناي وحق له، أحب الناس إليه لم يستطع أن يثبت له هذا الأمر العظيم.
فالشاهد من قولنا هذا الجهاد اليوم هو متعين على الأمة وقد يسقط للعجز لكننا نحن نعتقد أن الذين خاضوا الجهاد في أفغانستان من أكثر ما يتوجب عليهم لأنهم علموا أنه بإمكانيات ضعيفة وعدد قليل من الـ RPJ عدد قليل من ألغام الدبابات، عدد قليل من الكلاشينات تحطمت أكبر أسطورة عسكرية عرفتها البشرية وتحطمت أكبر آلة عسكرية وزال من أذهاننا ما يسمى بالدول العظمى، ونحن نعتقد أن أمريكا أضعف بكثير من روسيا ومما بلغنا من أخبار إخواننا الذين جاهدوا في الصومال وجدوا العجب العجاب من ضعف الجندي الأمريكي ومن هزالة الجندي الأمريكي ومن جبن الجندي الأمريكي، ما قتل منهم إلا ثمانون ففروا في ليل أظلم لا يلوون على شيء بعد ضجيج ملأ الدنيا عن النظام العالمي الجديد، فهذا اعتقادنا يسع الناس إذا اتقوا الله عز وجل الذي يعلم أن باستطاعته أن يجاهد والذي يعلم طاقته الآن ما تزال يحتاج إلى استثمار يعمل على استثمار المقومات والله أعلم. [3]
[3] [مقابلة قناة الجزيرة مع الشيخ أسامة بن لادن عام 1998م]