س 34: البعض يُلبس عليهم بعض المخذلين بأنَّ شيوخ المجاهدين مجاهيل ويكتبون بأسماء مستعارة فما السبب في إخفاء الاسم الحقيقي؟
بالنسبة للكتابة بالاسم المستعار الجميع يعلم أن المجاهدين وقادة المجاهدين في حالة حرب مع الصليبيين واليهود (أمريكا وبريطانيا .... ) وأذنابهم المرتدين (الوكلاء) الذين يتواجدون في بلادنا ويحكموننا غصبًا وقهرًا وظلمًا ويعلم كيف أن هؤلاء الطواغيت قد تفننوا في إتقان وضع القيود والحواجز التي تمكنهم من السيطرة عند حدوث أي طارئ وتمكنهم من قهر وإذلال الشعوب المسلمة فنحن إذًا في حالة حربٍ واضحة يعرفها الجميع ويدركون أبعادها لذا لابد من أن يمارس قادة المجاهدين وشيوخهم كل الوسائل المشروعة في التخفي والتنكر والتمويه والتورية فالمجاهدون يتدربون على تزوير الوثائق (دورة التحرير من قيود الطواغيت) وذلك ليتمكنوا من تخطي عقبة القوائم السوداء وحواجز المطارات لأنهم لا يعترفون أصلًا بوجود هذه التقسيمات الجغرافية للعالم الإسلامي لأنهم يدركون أنها حواجز مصطنعة صنعها المستعمر انطلاقًا من قاعدة (فرِّق تسد) وكذلك تجدهم دائمًا في ميدان المعارك لا يستخدمون أسماءهم الحقيقية إطلاقًا فمثلًا الشيخ الإمام أسامة بن لادن في فترة من الفترات كان يُعرف بأبي القعقاع في مأسدة الأنصار وجاجي وأيضًا بأبي عبد الله وبأبي العصا لحمله عصاه باستمرار، حتى إن الأفغان ينادونه (أبو عصا) أيضًا الشيخ الدكتور أيمن الظواهري كان يعرف باسم معتز على ما أذكر والقائد الكبير محمد عاطف أبو سنة إلى أن قتل رحمه الله وتقبله في الشهداء لم يشتهر إلا باسم أبي حفص المصري وسامر السويلم إلى يومنا هذا لم يشتهر إلا باسم خطاب كذلك المهندس طلعت فؤاد قاسم إلى يومنا هذا لم يشتهر إلا باسم أبي طلال القاسمي وعبدالباسط كريم فك الله أسره عُرف واشتهر باسم رمزي يوسف وغيرهم من القادة الكبار من أمثال حبيب الشيخ أسامة وهو: علي أمين الرشيدي