الصفحة 77 من 135

الجهاد حركة مستمرة لا تتوقف وليست قضية مرتبطة بمعركة واحدة، أو بجماعة محددة، بل هي حرب مستمرة وطويلة وشرسة مع الصليب وأتباعه والاستعداد لطولها قضية لا تغيب أبدا عن بال المجاهدين ومفكريهم ومنظريهم وقادتهم ومدربيهم، وما أعرفه أن المجاهدين منذ أكثر من عشرين عاما وهم يعدون لمثل هذه المعارك ونتائجها البادية للعيان مثمرة جدا ومبشرة، لكن الأعداء الرئيسيين للأمة وهم الروم لا ينتهون حتى يوم القيامة ولذا لا مجال للحديث عن توقف المعركة أو انتهاء الأحداث، وإنما الجهاد أمانة ومسئولية تكفل الله بوجودها وبقائها حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين) وحركة الجهاد بوتقة تصهر فيها المكونات البسيطة لتخرج أجيالا قادرة على رفع الأمة وإزالة وطأة الهزيمة من الصليبيين وتسلط النفاق على أركان العالم الإسلام، فالأهم أن يبقى المجاهدون على جذوة الجهاد مشتعلة وهذه الجذوة كلما سفكت من أجلها دماء الشهداء كلما زاد أوارها وكلما أحرقت الأعداء بسرعة أكبر وقربت النصر بإذن الله .. [1]

[1] [لقاء مع الأستاذ لويس عطية الله - مجلة صوت الجهاد - العدد السادس]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت