فكّر حينما يُجبر العالم حتى يتراجع عن منهجه ويتكلم بنقيض ما يعرفه من الحق؛ لماذا لم يُعهد أن أوقف علماني أو رافضي أو صوفي من نساء ورجال حتى يتراجع عن ضلالاته وكفرياته ولو باللسان مجاملة؟! فأيُّنا أحق شبهًا بالخوارج والمتطرفين؟! أين الاجتماع للنطق بكلمة الحق والإنصاف؟! وأنتم ترون وتعلمون أن النيران التي استبيحت بها بلاد المسلمين ومزقت بها لحومهم وانتهكت بها أعراضهم كان وقودها ومددها من تحت أقدامكم، ومع هذه الجرائم المتقدمة ومالم يُذكر أعظم وأطم ما زلتم تقولون وتسمعون من يقول: بلادنا تُحكِّم الشريعة، دستورها الكتاب والسنة، نحن محسودون على تطبيق الشريعة في هذه البلاد!، الله أكبر (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا) والذي نفسي بيده إن كانت هذه المقولة يقولها القائل عن صدق واقتناع فأقسم بالله إنه لا يعرف الشريعة وهو من أحق الناس بكلمة الإمام المجدد حينما قال في كتابه النفيس "كشف الشبهات": (فقبح الله مَن أبو جهل أعلم منه بلا إله إلا الله) ، يا عجبًا!! أما ترون شرّ الخلق والخليقة من الرافضة صاروا يمُنحون المناصب وينضمون في سلك التعليم والتوجيه للذكور والإناث فبالله مَن يخرج من تربية رافضي كيف تكون عقيدته وفكره ولكن لا عجب فقد ورد في الحديث: (إن بين يدي الساعة سنين خداعة، يُخوَّن فيها الأمين، ويؤتمن الخائن، ويتكلم الرويبضة) قالوا: ومن الرويبضة يارسول الله؟ قال: (الرجل الفويسق يتكلم في أمر العامة) أخرجه أحمد وغيره عن أنس، وفي الصحيح: (إذا وُسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة) ." [1] .