الصفحة 171 من 1282

، قَالَتْ:"أَتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَعِنْدَهُ عُتْبَةُ ، وَشَيْبَةُ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْهِمَا فَنَزَلَتْ: عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ"شُعَبُ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ [1]

وعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: أُنْزِلَتْ عَبَسَ وَتَوَلَّى فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، قَالَتْ: أَتَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَعَلَ يَقُولُ: أَرْشِدْنِي ، قَالَتْ: وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ ، قَالَتْ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعْرِضُ عَنْهُ ، وَيُقْبِلُ عَلَى الْآخَرِ ، وَيَقُولُ:"أَتَرَى بِمَا أَقُولُهُ بَأْسًا ؟"فَيَقُولُ: لَا ؛ فَفِي هَذَا أُنْزِلَتْ: عَبَسَ وَتَوَلَّى"جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ [2] "

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ: عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُنَاجِي عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَأَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكَانَ يَتَصَدَّى لَهُمْ كَثِيرًا ، وَيَحْرِصُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُؤْمِنُوا ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَعْمَى ، يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، يَمْشِي وَهُوَ يُنَاجِيهِمْ ، فَجَعَلَ عَبْدُ اللَّهِ يَسْتَقْرِئُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَعَبَسَ فِي وَجْهِهِ وَتَوَلَّى ، وَكَرِهَ كَلَامَهُ ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْآخَرِينَ ؛ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَأَخَذَ يَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ ، أَمْسَكَ اللَّهُ بَعْضَ بَصَرِهِ ، ثُمَّ خَفَقَ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ: عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، فَلَمَّا نَزَلَ فِيهِ أَكْرَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَلَّمَهُ ، وَقَالَ لَهُ:"مَا حَاجَتُكَ ، هَلْ تُرِيدُ مِنْ شَيْءٍ ؟"وَإِذَا ذَهَبَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَهُ:"هَلْ لَكَ حَاجَةٌ فِي شَيْءٍ ؟"وَذَلِكَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى"جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ [3] "

وعَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: نَزَلَتْ فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى"جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ [4] "

وعَنْ قَتَادَةَ ، عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَائِدَةَ وَهُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَجَاءَهُ يِسْتَقْرِئُهُ ، وَهُوَ يُنَاجِي أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، رَجُلٌ مِنْ عِلْيَةِ قُرَيْشٍ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مَا تَسْمَعُونَ عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى إِلَى قَوْلِهِ: فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَخْلَفَهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فِي غَزْوَتَيْنِ غَزَاهُمَا يُصَلِّي بِأَهْلِهَا"جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ [5] "

(1) - شُعَبُ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ ( 7953) صحيح

(2) - جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ (33669 ) صحيح

(3) - جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ (33670 ) فيه جهالة

(4) - جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ (33671 ) صحيح مرسل

(5) - جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ (33673 ) صحيح مرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت