3-سيحصل العلم الكامل بهذه المختلف فيها بين الناس عند نزع الروح ساعة الموت ، ولكن لا فائدة من العلم ساعتها إذ قضي الأمر وانتهى الخلاف .
4-آية لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتًا وَجَنَّاتٍ أَلْفافًا تشمل كل أنواع النبات الثلاثة التي تنبت من الأرض
5-سيعلم الكفار المكذّبون صدق ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - من القرآن ومما ذكره لهم من البعث بعد الموت ، حين يحلُّ بهم العذاب والنكال. وفيه وعيد بعد وعيد.
6-رد اللّه تعالى على المشركين منكري البعث ، وأثبت لهم قدرته على البعث والمعاد والحشر والنشر من خلال الإتيان بما هو مشاهد معاين لهم وهو إيجاد عجائب المخلوقات ، والقدرة على إيجاد هذه الأمور أعظم من القدرة على الإعادة.
4-ذكر اللّه تعالى من عجائب مخلوقاته الدالة على كمال القدرة وتمام العلم والحكمة أمورا تسعة: هي جعل الأرض ممهدة مذللة كالمهد للصبي ، وهو ما يمهد له فينوّم عليه ، وجعل الجبال للأرض كالأوتاد التي تشدّ بها حبال الخيام ،لتسكن وتثبت ولا تميل بأهلها ، وخلق الناس أصنافا: ذكورا وإناثا وأضدادا متقابلين حسنا وقبحا وطولا وقصرا ليكتمل الكون ، ويزهو بالجمال والأنس ، ويتيسر التعاون ، ويستمر بقاء النوع الإنساني.
وتصيير النوم راحة للأبدان وقطعا للحركة والأعمال التي يكابد بها الإنسان طوال النهار ، فتتجدد قواه ، ويستعيد نشاطه ، فالنوم يزيل التعب عن الإنسان.
وجعل الليل بظلمته كاللباس ساترا ، أو سكنا للناس ، فظلمة الليل تستر الإنسان عن العيوب إذا أراد هربا من عدو ، أو بياتا له ، أو إخفاء ما لا يحب الإنسان اطلاع غيره عليه ، وأيضا فكما أن الإنسان بسبب اللباس يزداد جماله وتتكامل قوته ، ويندفع عنه أذى الحر والبرد ، فكذا لباس الليل ، بسبب ما يحصل فيه من النوم ، يزيد في جمال الإنسان ، وفي طراوة أعضائه ، وفي تكامل قواه الحسية والحركية ، ويندفع عنه أذى التعب الجسماني ، وأذى الوساوس والأفكار الموحشة.
وجعل النهار وقت معاش ، يتردد فيه الناس لطلب معايشهم: وهي كل ما يعاش به من المطعم والمشرب وغير ذلك.
وبناء سبع سموات محكمات ، محكمة الخلق ، وثيقة البنيان ، وجعل الشمس سراجا منيرا مضيئا وقادا متلألئا ، وفي كل ذلك خير ونفع للإنسان. وإنزال الأمطار من السحب المحملة بالماء ، فيحدث منها الغيث الذي يحيي الأرض بعد جدبها ، وينعش النفوس والأجسام بعد عنائها وتكدرها ، ويخرج به الحب للإنسان كالحنطة والشعير وغير ذلك ، والنبات للحيوان