الصفحة 932 من 1282

ما ترشد إليه الآياتُ

1-الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس ، والطائرات اليوم .

2-بيان حقيقة وهي أن الإِنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا .

3-بيان أن الإِنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإِيمان وصالح الأعمال .

4-تقرير عقيدة البعث والجزاء ..

5-أقسم سبحانه بالخيل التي تشغل بها أذهان العرب عادة على رداءة جبلة الإنسان من قلة الشكر والصبر ، والحرص على المال ، بحيث يكاد يشغله عن تحصيل الكمال الحقيقي ، وعن العمل للمعاد الذي إليه مآل العباد.

فقد طبع الإنسان على كفران النعمة ، وحب المال وبخله به ، وعليه أن يروض نفسه على ما يكون له به النجاة والسعادة.

6-ثم وبخ اللَّه تعالى بالعلم التام الأزلي الأبدي الشامل لأحوال مبدأ الإنسان ومعاده ، والتوبيخ أوالتهديد مدعاة للعقلاء إلى التأمل في المصير المحتوم ، والاستعداد للآخرة بزاد التقوى والفضيلة ، والبعد عن العصيان والمخالفة والرذيلة.

ولا يختلف العلم وقت المجازاة بالأعمال والأقوال والأحوال عن العلم الأزلي للَّه تعالى بذلك ، وإنما قال: يَوْمَئِذٍ للتأكيد على شمول العلم في الماضي والحاضر والمستقبل ، ولأن الجزاء منوط بالعمل السابق ، فيكون تخصيصه دالا على التذكر وعدم النسيان ، وعلى التزام العدل وتوافر العلم وقت الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت