غض البصر عن عورات المريض أو ما يتعلق بحاجاته وأدويته الخاصة.
خفة الجلسة وتجنب القعود لفترة طويلة إلا إذت رغب المريض وأنس بذلك،حرصا على راحته.
طلب الدعاء من المريض،بعد الدعاء له،فإن المريض يكون في حالة قرب والتجاء إلى الله. فعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ:قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ،فَمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ؛فَإِنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ الْمَلاَئِكَةِ [1] .
ترغيب المريض بأن يصبر على قضاء الله وأن لا يلج ويستبطئ الشفاء فيدعو على نفسه بالموت. فعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ،أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ،عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،أَنَّهُ قَالَ:لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ،فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ:أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي،وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي. رواه البخاري ومسلم [2] .
(1) - سنن ابن ماجة- طبع مؤسسة الرسالة - (2 / 435) (1441)
إسناد صحيح لكنه منقطع ميمون بن مهران لم يسمع من عمر . وله شاهد غير قوي الشعب (6214) وأعله ابن حجر في التهذيب بعلة خفية وهي أن كثير بن هشام رواه عن عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن جعفر بن برقان.. وعيسى متروك وتابعه الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في الضعيفة (1004)
أقول: ما قالاه مجرد احتمال لكن سند ابن ماجه ثنا جعفر بن مسافر ثني كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن عمر . وجعفر صدوق كما في الكاشف (811) وقد روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم وهو يرويه عن شيخه كثير بصيغة التحديث وكثير يرويه عن جعفر بصيغة التحديث ولم يوصف أحد منهم بالتدليس ، كما أن كثير بن هشام مجمع على ثقته وهو من أروى الناس عن جعفر بن برقان كما في التهذيب فلم لا تكون الرواية الثانية التي فيها عيسى بن إبراهيم وهم من راويها وغلط ! ولاسيما أن جعفر بن مسافر من شيوخ ابن ماجه المباشرين . ومن هنا فإن المنذري والبوصيري والنووي وغيرهم أعلوه فقط بالإنقطاع . كما أن الحافظ ابن حجر حسنه في الفتح وأعله بالإنقطاع وهذا هو الراجح لأن الفتح مؤلف بعد التهذيب بكثير وهو من الكتب التي رضى عنها .. الفيض (595) فالحديث حسن لغيره
(2) - صحيح البخارى- المكنز - (5671) وصحيح مسلم- المكنز - (6990) صحيح ابن حبان - (3 / 248) (968)