فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 395

السّخاء أعلى مراتب العطاء والبذل، وهذه المراتب هي:

الأولى: ألّا يقضه [1] البذل ولا يصعب عليه العطاء وهذه مرتبة السّخاء.

الثّانية: أن يعطي الأكثر- ويبقي له شيئا أو يبقي- مثل ما أعطى، وهذا هو الجود.

الثّالثة: أن يؤثر غيره بالشّي ء مع حاجته إليه وهذه مرتبة الإيثار [2] .

الإيثار والأثرة:

الأثرة عكس الإيثار؛ لأنّ الأثرة تعني استئثار المرء عن أخيه بما هو محتاج إليه، قال ابن القيّم: وهي المرتبة الّتي قال فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتّى تلقوني على الحوض [3] .

من فوائد (الإيثار) [4]

(1) دليل كمال الإيمان وحسن الإسلام.

(2) طريق موصّل إلى محبّة اللّه ورضوانه.

(3) حصول الألفة والمحبّة بين النّاس.

(4) دليل سخاء النّفس وارتقائها.

(5) مظهر من مظاهر حسن الظّنّ باللّه.

(6) علامة على حسن الخاتمة.

(7) الإيثار دليل علوّ الهمّة والبعد عن صفة الأثرة الذّميمة.

(8) الإيثار يجلب البركة وينمّي الخير.

(9) الإيثار من علامات الرّحمة الّتي توجب لصاحبها الجنّة ويعتق بها من النّار.

(10) الإيثار طريق موصّل إلى الفلاح لأنّه يقي الإنسان من داء الشّحّ.

(1) - من قولهم (أقض مضجعه) أي آلمه وآذاه.

(2) - مدارج السالكين (2/ 304) .

(3) - المرجع السابق (2/ 309) بتصرف.

(4) - نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - (3 / 640)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت