عَابَ طَعَامًا قَطُّ،وَلَا صَافَحَهُ أَحَدٌ قَطُّ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الْمُصَافِحُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ،وَلَا أَصْغَى إِلَيْهِ أَحَدٌ بِرَأْسِهِ فَنَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأْسَهُ،حَتَّى يَكُونَ الْمُصْغِي هُوَ الَّذِي يُنَحِّي رَأْسَهُ،وَلَقَدْ شَمِمْتُ رِيحَ طِيبِ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ فَمَا شَمِمْتُ رِيحًا قَطُّ وَلَا رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَلَا عَرَقِهِ"وَبَلَغَ مِنْ حُسْنِ مُعَامَلَتِهِ خَلْقَ اللَّهِ أَنْ أَسْلَمَ لَهُ الشَّيْطَانُ" [1]
قال القرني:"إياك والهمَّ فإنه سُمٌّ،والعجز فإنه موتٌ،والكَسَلَ فإنه خيبةٌ،واضطرابَ الرأيِ فإنه سوءٌ تدبيرٍ.جارُ السوءِ شرٌّ من غربةِ الإنسانِ،واصطناعُ المعروفِ أرفع من القصورِ الشاهقةِ،والثناءُ الحَسَنُ هو المجدُ ." [2]
(1) - بَحْرُ الْفَوَائِدِ الْمُسَمَّى بِمَعَانِي الْأَخْيَارِ لِلْكَلَابَاذِيِّ (10 ) حسن لغيره
(2) - لا تحزن للقرني - (1 / 127)