اللِّئَامُ فَيْضًا،وَيَغِيضَ الْكِرَامُ غَيْضًا،وَيَجْتَرِئَ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَاللَّئِيمَ عَلَى الْكَرِيمِ".رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ [1] "
والتلطف بالصبيان من عادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،فعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ نَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ مَقْدَمَهُ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ [2] .
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ:"أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ،وَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا،لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ،وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ،فَدَخَلَ حَائِطَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ،فَإِذَا جَمَلٌ،فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ،فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَسَحَ سَرْوَ رَأْسِهِ وَذِفْرَاهُ،فَشَكَا،فَقَالَ:"مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ ؟"فَجَاءَ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: هُوَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ.فَقَالَ:"أَوَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ تَعَالَى،شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ فِي الْعَمَلِ" [3] "
وعن عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ،حَدَّثَنِي أَبِي،قَالَ:بَيْنَمَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ،إِذْ أَقْبَلَ الْحَسَنُ،وَالْحُسَيْنُ وَعَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَقُومَانِ وَيَعْثُرَانِ،فَنَزَلَ إِلَيْهِمَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ،فَأَخَذَهُمَا وَقَالَ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن] . [4]
وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ،قَالَ:دَخَلْتُ عَلَى عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعَةٍ وَعَلَى ظَهْرِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا،وَهُوَ يَقُولُ:"نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا،وَنِعْمَ الْعِدْلانِ أَنْتُمَا". [5]
(1) - المعجم الأوسط للطبراني - (6614) فيه جهالة
(2) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (9 / 175) (19059) صحيح
(3) - شرح مشكل الآثار - (15 / 63) (5842 ) صحيح
(4) - صحيح ابن حبان - (13 / 402) (6038) صحيح
(5) - المعجم الكبير للطبراني - (3 / 87) (2595) حسن لغيره