قال أبو أنس:
يعني أن الخطيبَ مع وُثُوقِه بكتاب ابن رزق، لم يكتفِ بما وجده فيه، بل عضَّدَهُ بما رواه بإسناده هو.
(3) وقال في ترجمة: محمد بن عبد الله بن أبان أبي بكر الهيتي:
"الخطيب معروف بالتيقظ والتثبت، فلم يكن ليروي عن هذا الرجل [1] إلا ما يثق بصحته، وقضية الاستتابة [2] متواترة".
وانظر آخر ترجمة محمد بن العباس بن حيويه أبي عمر الخزاز من"التنكيل"رقم (208) ففيها مثال باهر على كمال احتياط الخطيب وتثبته.
(1) قد قال الخطيب في الهيتي:"كانت أصول أبي بكر الهيتي سقيمةً كثيرةَ الخطأ، إلا أنه كان شيخًا مستورًا صالحًا فقيرًا، معروفًا بالخير وكان مغفلا ...".
(2) التي رواها الخطيب من طريق الهيتي هذا.