فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 2321

الأمر السادس

عادته في"تاريخه"التعويل فيما يورده من الجرح والتعديل على الكلام المؤخر في الترجمة

قال الشيخ المعلمي في ترجمة: مهنأ بن يحيى من"التنكيل"رقم (255) :

"روى ابن الآبنوسي عن الخطيب:"كُلُّ مَنْ ذكرتُ فيه أقاويلَ الناس من جرح أو تعديل، فالتعويل على ما أَخَّرْتُ"كما في"تذكرة الحفاظ" (3/ 315) ."

وهاهنا بدأ الخطيب في ترجمة مهنأ بحكاية قول الأزدي: منكر الحديث -وهو نفسه متكلم فيه حتى رمي بالوضع- ثم أتبعها برواية السلمي عن الدارقطني:"ثقة نبيل".

ثم ذكر مكانة مهنأ عند أحمد، وثناء أصحابه عليه, فعُلم بذلك أن التعويل عنده على التوثيق.

وبهذا يُعلم ما في عبارة ابن الجوزي في"المنتظم" (8/ 368) في تجنياته على الخطيب:"ذَكَر مهنأ بن يحيى، وكان من كبار أصحاب أحمد، وذكر عن الدارقطني أنه قال: مهنأ ثقة نبيل، وحَكى بعد ذلك عن أبي الفتح الأزدي ... وهو يَعلم أن الأزدي مطعون فيه عند الكُلِّ ...".

... والموجود في"تاريخ الخطيب"تعقيب كلمة الأزدي بحكاية السلمي عن الدارقطني كما مَرَّ ...". اهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت