فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 2321

مقصد تطبيقات العلامة المعلمي على منهج البخاري وشرطه في رجال"صحيحه"

1 -ذكر الشوكاني في"الفوائد المجموعة" (ص 298) حديثَ:"من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت، ومن قرأها حين يأخذ مضجعه آمنه اللَّه على داره، ودار جاره، ودويراتٍ حوله".

ثم قال: ... وقد رواه الدارقطني [1] عن أبي أمامة مرفوعًا بدون قوله:"ومن قرأها حين يأخذ مضجعه ..."إلخ. وقد أدخله ابن الجوزي في الموضوعات [2] وتعقبه ابن حجر في تخريج أحاديث"المشكاة"وقال:"غفل ابن الجوزي فأورد هذا الحديث في الموضوعات وهو من أسمج ما وقع له". قال في"اللآلىء":"وقد أخرجه النسائي وابن حبان في صحيحه، وابن السني في عمل اليوم والليلة، وصححه الضياء في المختارة. اهـ. كلام الشوكاني."

وأورد السيوطي في"اللآلىء"قولَ الدارقطني عقب الحديث: تفرد به محمد بن حِمْيَر وليس بالقوي، ثم تعقبه بقوله:"كلا، بل قويٌّ ثقةٌ من رجال البخاري، والحديث صحيحٌ على شرطه ..."، وقال الحافظ شرف الدين الدمياطي في جزءٍ جمعه في تقوية هذا الحديث: "محمد بن حِمْيَر القضاعي السليحي الحمصي، احتج به البخاري في"صحيحه"، وكذلك محمد بن زياد الألهاني الحمصي احتج به البخاري أيضًا".

(1) وقال: تفرد به محمد بن حِمْيَر، وليس بالقويّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت