"الفوائد" (ص 209) :"فيه مقال" [1] .
"الفوائد" (ص 503) :"شيخ لا يقبل منه ما يتفرد به ولا سيما مثل هذا" [2] .
"الفوائد" (ص 172) :"كلهم مجهولون".
"الفوائد" (ص 63) :"أحاديثه منكرات لا يتابع عليها".
"حاشية الأنساب" (1/ 247) . قال ابن حبان في"المجروحين" (3/ 97) :"كان يُدْخلُ عليه لما كبر فيجيب ..".
فقال الشيخ المعلمي:"يعني يقبل ما يدخله عليه الفجار من الحديث، وليس من حديثه، فيحدث به على أنه من حديثه".
(1) قد وثقه أحمد وابن معين ويعقوب بن سفيان، وقال أبو زرعة: لا بأس به, مستقيم الحديث.
وذكره ابن حبان في"الثقات"ثم أعاده في"المجروحين"وقال: منكر الحديث جدًّا.
قال الذهبي في"الميزان": الظاهر أن النكارة من الراوي عنه, وقد قال الدارقطني: يحتج به، وأبوه يعتبر به، وأما ابنه عبد الملك فمتروك يكذب. اهـ.
(2) هو حديث:"إن لكل أمة مجوسًا وإن مجوس هنه الأمة: القدرية, فلا تعودوهم إن مرضوا، ولا تصلوا عليهم إن ماتوا". تفرد به هارون عن أبي ضمرة أنس بن عياض عن حميد عن أنس. قاله الطبراني.