فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 2321

"الأنوار الكاشفة" (ص 154) :"لم أجد له ترجمة [1] "والمجهول لا تقوم به حجة" [2] ."

"الفوائد" (ص 230) :"هالك".

"الفوائد" (ص 143) :"كذاب".

وفي (ص 303) :"يضع".

وفي (ص 361) :"هالك البتة".

"الفوائد" (ص 298) :"فيما يرويه ابن زنبور عن الحارث [يعني ابن عمير] مناكير، فمن الحفاظ من حمل على ابن زنبور؛ لأن الحارث وثقه الأكابر، وحديثه الذي يرويه غير ابن زنبور مستقيم، سوى حديث واحد، خولف في رفعه، ومثل هذا لا يضره."

ومن المتأخرين من حمل على الحارث؛ لأنهم وجدوا حديث ابن زنبور عن غيره مستقيمًا.

ووثق النسائي الرجلين، والتحقيق معه، فهما ثقتان، لكن ما رواه ابن زنبور عن الحارث فضعيف، وفيه المنكرات.

(1) ترجمه العجلي في"الثقات"رقم (1594) وقال: دمشقي ثقة.

وترجمه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (15 / ق 337 - 338) وسمَّى جدَّه: روح -وذكر أن أبا زرعة الدمشقي ذكره في"أصحاب الوليد بن مسلم"وقد روى عنه أبو زرعة وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني.

ونقل عن أبي زرعة قوله: ثقة مأمون. وفي موضع آخر: ثقة حافظ، وأنه توفي سنة (216 هـ) .

وقد ترجمه الذهبي في تلك السنة من"تاريخ الإسلام"وقال: ثقة حافظ.

(2) إطلاق الجهالة على الرجل لأجل عدم الوقوف على ترجمةٍ له، قد عاب مثلَه الشيخُ المعلمي في كتابه"التنكيل"، راجع مبحث"الجهالة وحدود أهل العصر في إطلاقها"من قسم القواعد من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت