وأما الشاهد فيكفي أنه عن الكلبي عن أبي صالح ... والكلبي كذاب، وشيخه تالف. اهـ.
في"الفوائد" (ص 471) حديث:"مَنْ وُلد له مولود وسمَّاه محمدًا تبركًا به، كان هو ومولوده في الجنة".
قال الشوكاني:"ذكره ابن الجوزي في الموضوعات، وقال: في إسناده من تُكلم فيه. وقال في"اللآلىء": هذا أمثلُ حديثٍ أورده في الباب، وإسناده حسن".
فقال العلامة المعلمي:
"هيهات؛ راح السيوطي ينظر في آخر السند، وغفل عن أوله، وفي"الميزان"، و"اللسان": حامد بن حماد العسكري، عن إسحاق بن سيار النصيبي بخبر موضوع، فذكر هذا، وهذا أول سنده". اهـ.
واكتفى السيوطي عند كلامه في: زكريا بن يحيى المصري الوقار بقوله:"ذكره ابن حبان في الثقات".
فكشف الشيخ المعلمي عن هذا التفريط الشنيع بقوله في"الفوائد" (ص 336) :
"ولكنه -يعني ابن حبان- قال:"يخطىء ويخالف"وقال صالح بن محمد الحافظ:"حدثنا زكريا بن يحيى الوقار وكان من الكذابين الكبار"وذكر ابن عدي أنهم كانوا يُثْنون عليه في العبادة ويتهمونه بوضع الحديث". اهـ.
ونحو ذلك قول السيوطي في: يزيد بن سنان الجزري الرهاوي:"محله الصدق".