فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 2321

فلما أن جاء السيوطي ليَرُدَّ كلامَ ابن الجوزي في تجهيله، نَقَل كلامَ الحافظ السابق، لكنه لم يذكر قوله:"ورماه الدراقطني بالوضع"! ثم قال بعد ذلك:"ومدار الحديث على أبي غزية، وهو ضعيف، ما رمي بكذب"!.

وأما الثالث: فهو مُتَّهم، تردد الدارقطني في واضع هذا الحديث: هو أم الكعبي.

ومع ذلك يكتفي السيوطي بقوله:"فيه جهالة"!. وراجع"اللسان"4: 192.

وأما النسخة المذكورة فيقول الدارقطني:"لا يصح منها شيء"وراجع"اللسان"4: 192. وانظر مزيدا للبيان كتاب:"الأباطيل والمناكير"للجورقاني، الجزء الأول، حديث رقم (207) .

هذا ما كنت كتبته في حاشية كتابي:"حكم العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال".

وسيأتي شيء من ذلك في الحديث رقم (17) من ملحق (المنتقى) في آخر هذا القسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت