سُمَيٍّ [1] ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ [2] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: شُكِيَ إِلَى رسول الله (ص) مَشَقَّةُ السُّجود عَلَيْهِمْ إِذَا انْفَرَجُوا، فَقَالَ: استَعِيُنوا بالرُّكَب [3] .
وَرَوَاهُ ابنُ عُيَينة [4] وغيرُهُ [5] ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنِ النُّعْمان بْنِ أَبِي عَيَّاش، عَنِ النبيِّ (ص) ، مُرسَلً [6] ؟
فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: الصَّحيحُ: حديثُ سُمَيٍّ، عَنِ النُّعمان بْنِ أبي عَيَّاش، عن النبيِّ (ص) ، مُرسَل [7] .
(1) هو: القرشي المخزومي، أبو عبد ال المدني.
(2) هو: ذكوان السَّمَّان.
(3) فسَّرها ابن عجلان في رواية الإمام أحمد في"المسند" (2/339) ، والبيهقي في"سننه" (2/116-117) بقوله: «ذلك أن يضعَ مِرفَقَيه على رُكبَتَيه إذا طال السُّجود وأَعْيا» .
(4) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (2662) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"، وأخرجه البخاري تعليقًا في"التاريخ الأوسط" (2/18) ، والتاريخ الكبير" (4/203) ."
(5) كسفيان الثوري، وروايته أخرجها عبد الرزاق في"المصنف" (2928) ، والبخاري في"التاريخ الأوسط" (2/18) ، و"التاريخ الكبير" (4/203) .
(6) كذا، بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (34) .
(7) من قوله: «فسمعت أبي يقول ... » إلى هنا سقط من (ك) ؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.
قال الترمذي في الموضع السابق: «هذا حديث لا نعرفه من حديث أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي (ص) = = إلا من هذا الوجه، من حَدِيثَ اللَّيْثِ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، وقد روى هَذَا الحديث سُفْيَان بن عيينة وغير واحد عَنْ سُمَي، عَنِ النُعْمَانِ بْنِ أبي عياش، عن النبي (ص) نحو هذا، وكأن رواية هؤلاء أصحُّ من رواية الليث» .
وقال البخاري في الموضع السابق بعد أن ذكر الاختلاف فيه: «مرسل أصحُّ» . وصحح الإرسال أيضًا الدارقطني في"العلل" (10/86) . قال ابن رجب في"فتح الباري" (5/110) : «والمرسل أصحُّ عند البخاري، وأبي حاتم الرازي، والترمذي، والدارقطني، وغيرهم» .
وقوله: «مرسل» يجوز فيه النصب والرفع، انظر التعليق على المسألة رقم (85) .