فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 4011

عَنْ قَتادة، عَن أنس؛ قَالَ: قال رسولُ الله (ص) أكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلاَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ [1] .

590-وسألتُ [2] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُمَرو بْن خَالِدٍ الحَرَّاني [3] ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَة [4] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ المُهاجِر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنكَدِر، عَن جابر: أنَّ النبيَّ (ص) كَانَ إِذَا صَعِدَ المِنْبَرَ، سَلَّم [5] ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ موضوعٌ [6] .

(1) قال ابن عدي: «ولرواد بن الجراح أحاديث صالحة، وإفرادات، وغرائب ينفرد بها عن الثوري وغير الثوري، وعامة ما يروي عن مشايخه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخًا صالحًا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة؛ إلا أنه ممن يُكتَب حديثه» .

وللحديث طرق أخرى عن أنس لا يخلو شيء منها من ضَعْفٍ، ذكرها الإمام ابن القيم في"جلاء الأفهام" (ص159- 162) ، والشيخ الألباني في"السلسلة الصحيحة" (1407) ، وقال عقب نقله لعبارة أبي حاتم هذه: «وبالجملة فالحديث بهذه الطرق حسن على أقل الدرجات، وهو صحيح بدون ذكر ليلة الجمعة» .

(2) نقل هذه المسألة الزيلعي في"نصب الراية" (2/205) ، وابن عبد الهادي في"تنقيح التحقيق" (2/78) ، ونقل ابن كثير في"إرشاد الفقيه" (1/195) حكم أبي حاتم على الحديث.

(3) روايته أخرجها ابن ماجه في"سننه" (1109) ، وابن عدي في"الكامل" (4/147) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/204) ، وتمَّام في"فوائده" (450/الروض البسام) ، والبغوي في"شرح السنة" (1069) .

(4) هو: عبد الله.

(5) قوله: «كَانَ إِذَا صَعَدَ المنبرَ، سلَّم» سقط من (ك) .

(6) قال ابن عدي في الموضع السابق: «وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة عمرو بن خالد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت