وَقَالَ [1] أَبُو زُرْعَةَ: والصَّحيحُ عِنْدَنَا: قَتَادَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيب، عَنِ الشَّريد، ووَهِمَ [2] فِيهِ عِيسَى [3] .
1430/أ - وَقَالَ أَبِي [4] فِي حديثٍ رَوَاهُ نائل بن نَجِيح [5] ،
عن
(1) في (ف) : «قال» بلا واو.
(2) في (ك) : «وهم» بلا واو قبلها.
(3) قال أبو داود في"مسائله" (1902) : «سمعت أحمد قال: عند عيسى حديث أنس؛ يعني: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنس، عن النبيِّ (ص) في الشُّفعة. قال أحمد: ليس بشيء. فقلت لأحمد: كلاهما عنده؟ أعني: عند عيسى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنس، وعن سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عن سمرة، عن النبيِّ (ص) في الشُّفعة؟ فلم يَعْبأ إلى جمعه الحديثين وأنكر حديث أنس» . اهـ.
قال الترمذي في"العلل الكبير" (381) سألت محمدًا [يعني البخاري] عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: «الصَّحِيحُ: حديث الحسن عن سمرة، وحديث قتادة عن أنس ليس بمحفوظ، ولم يُعرف أن أحدًا رواه عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قتادة، عن أنس؛ غيرُ عيسى بن يونس» .
وقال الحافظ ابن حجر في"إتحاف المهرة" (2/207) : «وهو معلول، وإنما المحفوظ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سمرة» . ثم ذكر أن ابن أبي خيثمة أخرج الحديث في"تاريخه"من طريق أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، عَنْ عِيسَى، ثم قال: «قال أحمد ابن جناب: أخطأ فيه عيسى بن يونس» .
ونقل الضياء في"المختارة" (7/124) عن الدارقطني قوله: «رَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، ووهم فيه، وغيرُه يَرْوِيهِ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عن الحسن، عن سمرة. وكذلك رواه شعبة وغيره عن قتادة وهو الصَّواب» .
وانظر المسألة الآتية برقم (1436) ، وانظر"نصب الراية" (4/172-173) .
(4) نقل هذه المسألة ابن عبد الهادي في"التنقيح" (3/62) .
(5) روايته أخرجها العقيلي في"الضعفاء" (4/313) ، والطبراني في"الصغير" (569) ، وابن عدي في"الكامل" (7/56) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (13/465) ، ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (6/108 و109) ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (985) .
قال الطبراني: «لم يروه عن سفيان إلا نائل، تفرَّد به محمد بن سنان» .
وقال ابن عدي: «وهذا عن الثوري لا أعلم روى عنه غير نائل بن نجيح» . وقال أيضًا: «ولنائل غير ما ذكرت، وأحاديثه مظلمة جدًّا، وخاصة إذا روى عن الثوري» .