فهرس الكتاب
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ دِرْهَم الْبَصْرِيُّ [1] ، وعُرَيْفٌ كوفيٌّ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَنَسٍ شَيْئًا.
1733 - وسمعتُ أَبِي ذَكَرَ الحديثَ الَّذِي رواه سُلَيمان بن عُبَيدالله [الحَطَّابُ] [2] ،
عن عُبَيدالله بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَة، عَنِ الأعمَش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ [3] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) ، {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُْكُلِ} [4] ؛ قَالَ: الدَّقَلُ والفَارِسِيُّ [5] ، والْحُلْوُ والحامِضُ.
(1) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (34755) من طريق وكيع، عنه، عن أنس، به.
(2) كذا في (ش) مع أنها منسوخة من (أ) ، وفي بقية النسخ: «الخطاب» ، وزاد بعده في (ف) : «عن عبيد الله الخطاب» ، وما أثبتناه هو الصواب، كما في"الجرح والتعديل" (4/127 رقم551) ، و"الأنساب"للسمعاني (2/68) . وروايته أخرجها ابن جرير الطبري في"تفسيره" (20127) ، والعقيلي في"الضعفاء" (2/131) ، وابن عدي في"الكامل" (3/434) .
وأخرجه الحاكم في"المستدرك" (2/241) من طريق العلاء بن هلال الرقي، عن عبيد الله بن عمرو الرقي، به.
قال العقيلي: «ولا يتابع عليه ... » ، ثم قال: «وهذا الحديث إنما يعرف بسيف بن محمد» ، ثم قال: «وأما عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد فلم يأت به غير سليمان» .
وقال ابن عدي: «ولا أعلم رواه عن الأعمش غير زيد ابن أبي أنيسة من رواية عبد الله [كذا، والصواب: عبيد الله] بن عمرو عنه، وسيف ابن محمد، عن الأعمش» .
(3) هو: ذكوان السَّمَّان.
(4) الآية (4) من سورة الرعد.
(5) الدَّقَلُ: أَرْدَأُ التَّمْر. والفارسيُّ: نوعٌ جيِّد من التمر، نسبةً إلى فارس. انظر"المصباح المنير" (د ق ل/ص197) و (ف ر س/ص468) ، والمراد: كالتمر الفارسي فإنه مفضَّلٌ على الدَّقَل، ومثله الحلوُ مفضَّلٌ على الحامض.