عَنْ أَبِيهِ [1] ، عَنْ حُسَيْنٍ المُعَلِّم [2] ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدة [3] ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي ابن عمر، عن النبيِّ (ص) ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ مَضْجَعَه: الحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوانِي ... ، وَذَكَرَ الحديثَ.
وَرَوَاهُ أَبُو مَعْمَر المِنْقَري [4] ،
عن عبد الوارث، عَنْ حُسَيْنٍ المُعَلِّم، عَنِ ابْنِ بُرَيْدة؛ قَالَ: حدَّثني ابنُ عِمْرَانَ: أنَّ النبيَّ (ص) .
قلتُ لأَبِي: أيُّهما أصحُّ؟
قَالَ: حَدِيثُ أَبِي مَعْمَر أشبهُ.
قلتُ لأَبِي: ابنُ عمران من هو؟
(1) هو: عبد الوارث بن سعيد.
(2) هو: حسين بن ذكوان.
(3) هو: عبد الله.
(4) هو: عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج. وروايته أخرجها الخرائطي في"مكارم الأخلاق" (964) ، والخطيب في"الكفاية" (ص 225) ، لكن وقع في رواية الخطيب: «أبو عمران» بدل: «ابن عمران» .
وذكر الخرائطي في روايته أن أبا علي العنزي قال لأبي معمر: «كنتَ حدَّثتَ به مرَّةً فقلت:"ابن عمر"! فقال: ذاك خطأ، وأنكر ذاك، وقال: اجعله:"ابن عمران"» .
وأما الخطيب فقال في روايته: «قال أبو معمر: وعبد الصمد بن عبد الوارث يقول في هذا: حدثني أبو عمر، وأنا أقول في هذا: حدثني أبو عمران» .
قال الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار" (3/67) : «وأبو معمر من شيوخ البخاري، وهذا الكلام يُتوقف معه في وصل الحديث؛ فإن ابن عمران لا صحبة له» .