عَنْ [1] صَقْعَب [2] بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَطَاء [3] بن يَسَار، عن عبد الله بن [عُمْرٍو] [4] ، عن النبيِّ (ص) ؛ فِي قِصَّة نُوحٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي مُوصِيكَ بوصيَّة [5] ... .
قلتُ لأَبِي: فَهَذَا الْحَدِيثُ محفوظٌ؟ لأنَّه رَوَى عبدُالعزيزِ الدَّرَاوَرْدي [6] ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَار، عَنِ النبيِّ (ص) ،
(1) قوله: «عن» سقط من (ف) .
(2) في (ك) : «ضعقب» .
(3) قوله: «عطاء» سقط من (ك) .
(4) في جميع النسخ: «عمر» ، والحديث في مصادر التخريج السابقة والآتية عن عبد الله بن عمرو، ومنها جَرَى التصويب.
(5) هو حديث طويل فيه نَهْيُ نوحٍ _ج لابنيه عن الشرك بالله والكِبر، وأمرُهُ لهما بـ «لا إله إلا الله» والتسبيح.
(6) هو: عبد العزيز بن محمد. ولم نقف على روايته على هذا الوجه، لكن أخرج البخاري الحديث في"الأدب المفرد" (548م) فقال: حدثنا عبد الله بن مسلمة؛ قال: حدثنا عبد العزيز، عن زيد، عن عبد الله بن عمرو، فذكره هكذا موصولًا، دون ذكر عطاء بن يسار في سنده.
وشيخ البخاري هو: عبد الله بن مسلمة القعنبي، وشيخه عبد العزيز: إما أن يكون الدَّراوَرْدي، أو ابن أبي حازم، فكلاهما يروي عنهما القعنبي، ويرويان عن زيد بن أسلم!
وأخرجه الإمام أحمد في"الزهد" (ص67) ، والخرائطي في"مساوئ الأخلاق" (595) ، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (62/286) ، كلاهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن المجبِّر، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النبيِّ (ص) ، مرسلًا.
وأخرجه الحاكم في"المستدرك" (1/49) من طريق سفيان بن عيينة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ زيد بن أسلم، عن النبيِّ (ص) مرسلًا، ولم يذكر فيه عطاء بن يسار. وسيأتي - آخر المسألة - من طريق هشام بن سعد.