الصفحة 121 من 123

هل منعهم ضرب أمريكا لهم من قتل المئات من مسلمي الشعيطات؟

مسموح للبغدادي أن يقتل المئات من مسلمي الشعيطات وأن يهجر الآلاف منهم ومن الشحيل وغيرها، ومسموح للبغدادي أن يقتل الألوف من المجاهدين لأن كل هؤلاء أهل سنة، وقوى الكفر العالمية تريد أن تعاقب أهل السنة في الشام وغيره على احتضانهم للمجاهدين وذلك عن طريق إطلاق يد هؤلاء الخوارج وهي تعلم مسبقًا أنه يوشك أن ينقلب أهل السنة على هؤلاء الخوارج المارقين ولكن بعد أن يكون الخوارج قد أوشكوا على إفناء المشروع الجهادي بقتلهم لأهله، طبعًا هذه مخططاتهم وهذا مكرهم {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} .

وإن كنا على يقين أن الله سيخيب مسعاهم ولكن نذكر هذا تفسيرًا لبعض الأحداث علَّ بعض النيام يستيقضون.

وقد يقول قائل: إن هؤلاء الخوارج يقالتلون الرافضة بشراسة ويقاتلون النصيرية كذلك وقد حرروا ما حرروا!

فنقول: إن خلافنا معهم ليس على قتال الرافضة ولا على قتال النصيرية، ووالله لو لم يقاتلوا المجاهدين ويقتلوا الموحدين لوسعتنا فتوى المالكية في حق الخوارج إن لم تكن هناك راية سنية، إن خلافنا معهم هو على قتل خيرة المجاهدين وتسميتهم بالصحوات وعلى قتلهم لأبرياء المسلمين وتسميتهم بالصحوات تارة وبالمفسدين أخرى وبالضباع ثالثة.

إن قتالهم للنصيرية والرافضة لا يبرر قتلهم للمجاهدين ولعموم أهل السنة باسم الصحوات والمرتدين.

إذا كان هناك من يصلي ويشرب الخمر فلا يُحتج علي لإنكاري عليه بشرب الخمر بأنه يصلي؛ لأن الخمر كبيرة.

إذا كان هناك من يصلي وينتسب لحزب علماني فلا يُحتج علي لإنكاري عليه انتسابه للعلمانية بأنه يصلي؛ لأن العلمانية كفر.

إذا كان هناك من يصلي ويصوم ويقرأ القرآن ثم ينتسب لطائفة الجيش النصيري أو الجيش الرافضي فلا يُحتج علي لإنكاري عليه أو لقتاله أو لتكفير طائفته على الأقل؛ لأنه يصلي ويصوم ويقرأ القرآن نظرًا لأن الانتساب لهذا الجيش كفر لا تنفع معه صلاة أو صيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت