فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 240

كشف الضرّ عنه لا يقدح في صبره.

الصِّبيان: جمع الصَبيّ وهو الصغير قبل الغلام قاله في"المغرب"وفي"الصحاح"هو الغلامُ.

الصَّحابي: هو من لقي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على الإيمان.

الصِّحَّة: مصدرٌ واسمٌ لما يقابله المرض، واصطلاحًا: حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمةً. وهي عند الفقهاء: عبارة عن كون الفعل مسِقطًا للقضاء في العبادات، أو سببًا لترتّب ثمراته المطلوبة منه شرعًا في المعاملات وبإزائه البُطلان.

الصَّحو: زوالُ السُكر وأيضًا ذَهاب الغيم. وعند الصوفية: هو رجوعُ العارف إلى الإحساس بعد الغيبة بواردٍ قوي قاله السيد، ويقابله السُكر وهو غيبةٌ بوارد قوي.

الصَّحيح: ضد الفاسد والمريض، وقيل: ما يُعتمد عليه، والصحيح من العبادات والمعاملات: ما اجتمع أركانه وشرائطُه حتى يكون معتبرًا في حق الحكم، والصحيحُ من الحديث: ما ثبت بنقل عدلٍ تامِّ الضبط من غير علة وشذوذ ونَكارة.

الصَّحِيفة: قطعةُ قرطاس مكتوب، وجمعها الصُّحُف وقد جعلها الإمام محمد رحمه الله تعالى اسمًا لغير المكتوب أيضًا.

الصَّدى: ما يرده الجبل وغيره على المُصوِّت فيه بمثل صوته وأيضًا العطش الشديد.

الصِّداق: ما تعطي المرأة من مهرها ويطلق عليه الصدقة بضمتين وبسكون الدال وبالفتح وضم الدال.

الصِّدق: نقيض الكذب: وهو مطابقةُ الحكم للواقع، والفرق بين الصواب والصدق والحق: أن الصواب: هو الأمر الثابتُ في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره، والصدق: هو الذي يكون في الذهن مطابقًا لما في الخارج، والحق: هو الذي يكون ما في الخارج مطابقًا لما في الذهن، والصدق في الإخلاص: هو تصحيحُ النية وتخليصها عن الرياء والسمعة.

الصَّدَقة: محركةً هي العطية التي تُبتغي بها المثوبةُ من الله تعالى، والهبةُ هي التي تُبتغي منها الودّدُ والتحبّب وإكرامُ الموهوب له.

صَدَقة الفطر: هي ما تحب في صبحِ يومِ عيدِ الفطر من الصدقة.

الصَّديد: الدم المختلط بالقيح والقيح الصفرةُ التي لا دم فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت