فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 240

الفَيْء: ما ينسخ الشمس وهو من الزوال إلى الغروب، كما أن الظلَّ ما نسخته الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال.

الفَيْء: يُطلق على ما يحلُّ أخذ أموال الكُفَّار قاله البرجندي وفي"المُغرب"ما نِيْلَ من أهل الشرك بعد ما تضع الحرب أوزارها وتصير الدارُ دار الإسلام، وفي فتح القدير:"الفيء: هو المال المأخوذ من الكفار بغير قتال، كالخراج والجزية، أما المأخوذ بقتال فيسمى غنيمة"، وفي كشاف المصطلحات:"هو ما يوضع في بيت مال المسلمين". قال النسفيُ:"الفيء: ما ردَّه الله تعالى على أهل دينه من أموال مَن خالفهم في الدين بلا قتال، إما بالجلاء أو بالمصالحة على جزية أو غيرها، والغنيمةُ أخصُّ منه والنفل أخصُّ منها".

فَيْء الزوال: هو ظلُّ الشيء عندما تكون الشمس على نصف النهار واخترعوا له الدائرة الهندية راجعِ شرحَ الوقايَه.

فَيْء المٌوْلِي: هو جعلُ المولى نفسَه حانثًا في مدة الإيلاء بالوطء عند القدرة وبالقول عند العجز.

الفَيْح: السِعة والشيوع ومنه حديث:"فإن شِدّة الحرّ من فيح جهنم"أي شيوعه.

في الرِّقَاب: في مصارف الزكاة معناه في بدل الكتابة عندنا قاله الجصَّاص.

في سَبِيل الله: في مصارف الزكاة هو منقطع الغزوة وقيل: الحاجّ المنقطعُ وقيل: طلبةُ العلم. وفسّره في البدائع: بجميع القُرَب فيدخل فيه كل من سعى في طاعة الله وسبيل الخيرات إذا كان محتاجًا.

الفَيْض في اللغة: كثرة الماء بحيث يسيل عن جوانب محلِّه فالفيّاض ماء زاد على موضعه فسال عن جوانب ثم نقل الفيّاضُ إلى الوهّاب بطريق الاستعارة. والفيضُ في اصطلاحِ العلماء: يُطلق على فعل فاعل يفعل دائمًا لا لعوضٍ ولا لغرضٍ، ويطلق أيضًا علَى دوام ذلك الفعل واتصاله وقال الصوفية:"الفيضُ عبارةٌ عما يفيده التجلِّي الإلهي، والتجلّي عندهم عبارةٌ عن ظهور ذاتِ الله وصفاته كذا في كشاف المصطلحات."

الفَيْفاء: المفازة والفيفُ هو المكان المستوي.

الفَيْمان: تعريف بَيْمان (فارسية) ومنه"اشترى كذا فيمانًا من صبرة"كذا في المغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت