فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 240

الجَنَب: في السباق أن يجنب فرسًا إلى فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب تحوَّل إلى المجنوب، وفي الزكاة: أن ينزل العاملُ بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم يأمر بأموال أن تجنب إليه أي تحضر وقيل: أن يجنب رب المال بماله أي يبعده عن مواضعه حتى يحتاج العاملُ إلى الإبعاد في إتباعه وطلبه.

الجَنَّة: في الأصل كل بستان ذي شجر يستر بأشجاره الأرض، وسِّميت الجنة إما لشبهها بالجنة في الأرض وإن كان بينهما بون، وإما لستر نعمتها عنَّا المشار إليه بقوله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة:17] .

الجُند: جمعٌ معدٌّ للحرب جمعه الأجناد والجندي واحد الجند، وأيضًا يطلق الجندُ على المدائن كقولهم: في الشام خمسة أجناد، دمشق وحمص وقنسرين وأُردُن وفلسطين. وأيضًا الفئة ومنه قوله تعالى: {وَأَضْعَفُ جُنْدًا} [مريم:75] أي فئةً وانتصارًا.

الجنس: اسم دال على كثيرين مختلِفين بالأنواع، وعند الأصوليين: هو كليٌّ مقول على كثيرين مختلفين بالأغراض، وعند الفقهاء: ما لا يكون بين أفراده تفاوت فاحش بالنسبة إلى الغرض.

جِنس الرجل: أهل بيت أبيه.

الجُنون: هو اختلاط العقل بحيث يمنع جريان الأفعال والأقوال على نهج العقل إلا نادرًا، وعند أبي يوسف إن كان حاصلًا في أكثر السنة فمُطبَق وما دونها فغيرُ مطبق.

الجَنِين: هو ما دام في بطن أمه، فإذا انفصل فصبيٌّ إلى البلوغ، ثم غلام إلى تسعَ عشْرةَ، فشاب إلى أربعٍ وثلاثين، فكهل إلى إحدى وخمسين، فشيخٌ إلى آخر عمره وقيل: يسمى غلامًا إلى البلوغ، وبعده شابًا وفتى إلى ثلاثين، فكهل إلى خمسين، فشيخ إلى آخر العمر.

الجَوائح: جمع جائحة وهي الآفة التي تهلك الثمار وتجتاح الأموال وتستأصلها وكلُّ مصيبة عظيمة وفتنةٍ كبيرة. والسنَةُ الجائحة هي الجدبةُ.

الجَواز: ما لا منع فيه عن الفعل والترك شرعًا.

جوامع الكلم: ما قلَّت ألفاظُه وكثرت معانيه من الكلام وفي"المجتمع""أوتيت جوامعَ الكلمِ"أي القرآن جمع في ألفاظه اليسيرة معاني كثيرة ومنه:"كان يستحب الجوامع من اَلدعاء"وهي التي تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة والثناء على الله وآدابَ المسألة أو ما كان لفظُه يسيرًا في معاني كثيرة جَمَعَ خيرَ الدارين نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت