الصفحة 4 من 306

الرجوع إليه في الفتوى: جاء في ترجمة محمد البارعي: (( كان علامة زمانة من كبار الأئمة أقرّ له أهل زمانه بالفتوى ) ) (1) .

الاشتغال بالعلم ونفع الناس به: جاء في ترجمة أبي إسحاق الشيرازي (ت476هـ) : (( أكثر الأئمة اشتغالًا بالعلم ) ) (2) .

البراعة في التأليف: جاء في ترجمة ابن حجر (ت752هـ) : (( وكل تصانيفه تشهد بأنه إمام الحفاظ محقق المحدثين، لم يخلف بعده مثله ) ) (3) .

التبحر في العلم: جاء في ترجمة الحسن بن منصور الأوزجندي (ت593هـ) : (( كان إمامًا كبيرًا، بحرًا عميقًا، غوّاصًا في المعاني الدقيقة كبير الشأن، فارسًا في الأصول والفروع ) ) (4) .

الاقتداء به في العلم، قال اللكنوي: (( الترمذي أحد الأئمة الذي يقتدى بهم في علم الحديث، وكان يضرب به المثل ) ) (5) .

انتهاء العلم إليه: جاء في ترجمة عبد الشكور الكاكوري: (( وانقطع إلى التأليف والمناظرات والردّ على الشيعة... وانتهت إليه الإمامة في هذا الشأن في عصره، لا يدانيه في الإحاطة بهذا الغرض أحد من معاصريه إلا أن يكون عند الله علم بذلك ) ) (6) .

وإذا نظرنا نظرة سريعة إلى انطباق هذه الصفات على الإمام الأعظم، فإننا نجدها من المسلّمات في شخصيته، وسيأتي تحقيق ذلك فيما بعد أثناء دراسته والإطلاع على أحواله وصفاته، فسيتبيّن بكل جلاء عدم اعتماده شاذ العلم، وإنما على الثابت المشهور المتناقل جيلًا بعد جيل في مدرسة الكوفة الفقهية، وقد بلغ من المكانة والرفعة ما فاق به أقرانه في العلم والعمل حتى حسدوه لما كان عليه.

(1) ينظر: الفوائد ص166، 56، ومقدمة العمدة 1: 22، وغيرها.

(2) ينظر: طبقات الشافعية لهداية الله ص208، والفوائد ص123، وغيرها.

(3) ينظر: التعليقات السنية ص16، والفوائد ص174، وغيرها.

(4) ينظر: مقدمة السعاية 1: 22، ومقدمة التعليق 1: 23، وغيرها.

(5) ينظر: مقدمة السعاية 1: 22، ومعجم الأدباء 3: 75، وغيرها.

(6) ينظر: نزهة الخواطر 8: 254، 468، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت