المبحث الثاني
مؤلفات الإمام أبي حنيفة ووصيته
أولًا: مؤلفاته:
قال شيخنا العلامة وهبي سليمان غاوجي (1) : (( لقد ثبت أنه - رضي الله عنه - ألف في علم الكلام: (( الفقه الأكبر ) )، و (( الفقه الأوسط ) )، و (( كتاب العالم والمتعلم ) )، و (( كتاب الرسالة ) )إلى مقاتل بن سليمان صاحب التفسير، و (( كتاب الرسالة على عثمان البَتّي ) )، و (( كتاب الوصية ) )، وهي وصايا عدّة من أصحابه - رضي الله عنهم -...
قال الشيخ المحدّث الفقيه عبد الرشيد النعماني في تعليقه على كتاب (( التعليم ) ): (( وقد أشبع الكلام على تصانيف الإمام الأعظم شيخنا الإمام العلامة محمود خان الطونكي في (( معجم المصنفين ) )، وأنا أنقله برمته، وهي:
(( كتاب الصلاة ) )، (( المناسك ) )، (( الرهن ) )، (( الشروط ) )، (( الفرائض ) )، (( العالم والمتعلم ) )، (( الآثار ) )، (( الرسالة ) )، (( كتاب الإرجاء ) )، (( كتاب الوصية ) )، (( كتاب الرد على الأوزاعي ) )، وقال الشيخ الكوثري في (( بلوغ المرام ) ): (( ومما يذكر في مؤلفات الأقدمين من كتب أبي حنيفة - رضي الله عنه - (( كتاب الرأي ) )ذكره ابن أبي العوام، وكتاب (( اختلاف الصحابة ) )ذكره أبو عاصم العامري، ومسعود بن شيبة، و (( كتاب الجامع ) )ذكره العباس بن مصعب في (( تاريخ مرو ) )، و (( كتاب السير ) )، و (( الكتاب الأوسط ) )، و (( الفقه الأكير ) )، و (( الفقه الأبسط ) )، و (( كتاب العالم والمتعلم ) )، و (( كتاب الرد على القدرية ) )، وله رسالة على عثمان البتّي في الإرجاء، وعدّة وصايا كتبها لعدّة من أصحابه )) . )) .
ثانيًا: وصيته للسَّمتي:
وطالما أننا في الكلام عن مؤلفاته ووصاياه، فيحسن بنا أن نورد وصيته المشهورة لتلميذه يوسف بن خالد السَّمتي - رضي الله عنه -؛ لما فيه من الحكم البلغية، والنفع العميم، والنصح الرشيد، مما يظهر الحال التي كان عليها هذا الإمام العظيم، العقل الراجح لديه، والفهم الثاقب، وهي:
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) في كتابه أبو حنيفة النعمان ص289-296.